"ثعلب":
(لها ثنايا أربع حسان .. وأربع فثغرها ثمان)
قوله: يخبطن السريحا ... السريح قطعة من القد يشد بها نعل الراحلة في رسغها.
قوله: إذا قلت: قال"الفند الزماني".. الفند: القطعة من الجبل وسمي"الفند"لعظم خلقه، وكان من فرسان [ربيعة] .
(86) حول المقولة الرابعة عشرة بعد المائة: قولهم عيرته بالكذب.
قوله: والأفصح أن يقال عيرته الكذب .. قال"محمد": اختيار الأفصح ليس من الغلط، ثم ما أبعد ما بين كلمتيه، أعني أول قوله [وقوله] لم يسمع في كلام بليغ ولا في شعر فصيح.
قوله: وعيرني الواشون أني أحبها .. الخ.
قال"أبو محمد": هذا البيت لا شاهد فيه على أن عير يتعدى إلى المفعول