وأصول هذه الأناجيل كتب باللغة اليونانية فيما عدا"متى"الذي يصر الآباء على أنه كتب بالعبرانية.
ومن المعلوم أن أيًا من اللغتين لم تكن لغة للمسيح، الذي كان يتكلم الآرامية - كما دلت على ذلك الأناجيل - وهي تنسب إلى المسيح عبارات آرامية، ومنه ما نقله مرقس"أمسك بيد الصبيبة، وقال لها: طليثا قومي. الذي تفسيره: يا صبية: لك أقول قومي" (مرقس 5/ 41) .
ويقول مرقس أيضًا:"وقال له: إفثا. أي انفتح" (مرقس 7/ 34) .
ويذكر متى أن المسيح المصلوب - بزعمه - صرخ على الصليب:"ايلي ايلي لم شبقتني. أي إلهي إلهي لماذا تركتني" (متى 27/ 46) .
وتسهيلًا على قراء العهد الجديد تم تقسيمه إلى إصحاحات في القرن الثالث عشر الميلادي على يد الكاردينال"هوجو دو سنكتو كارو"، ورقمت فقرات كل إصحاح عام 1551م. [1]
(1) انظر: الأسفار المقدسة قبل الإسلام، صابر طعيمة، ص (274) .