أضيف فيما بعد بحسب الكثير من المحققين، وكما اعترفت بذلك لجنة تنقيح الكتاب المقدس التي أصدرت النسخة ( R. S. V) . [1]
وكذلك ذهل الكتاب الملهمون عن ذكر قدرة التلاميذ على مغفرة الذنوب، فيما عدا يوحنا (انظر يوحنا 20/ 23) ، يوحنا الذي يستغرب منه أنه لم يذكر شيئًا عن العشاء الأخير على أهميته وشهوده له إبان حياة المسيح.
وكذلك لم يسجلوا زيارة المجوس للمسيح وسجودهم له، بينما سجلها متى (انظر متى 2/ 1 - 12) ، وكان الوحيدَ الذي كتب عن سفر المسيح وأمه لمصر. (انظر متى 2/ 14) ، وكل هذا مما ينقض دعوى الإلهام، إذ لا يليق بالملهِم أن يغفل عن إلهام التلاميذ هذه الأمور المهمة.
وهذه المواضع التي ذكرناها وغيرها دفعت بعض فرق النصارى وبعض مقدميهم وغيرهم من المحققين لإنكار إلهامية الأناجيل والرسائل.
ويقول مؤلفو الترجمة المسكونية:"جمع المبشرون، وحرروا، كل حسب وجهة نظره الخاصة ما أعطاهم إياه التراث الشفهي"فليس ثمة إلهام إذن.
ويقول لوثر مؤسس مذهب البرتستانت عن رسالة يعقوب:"إنها كلّاء .. هذه الرسالة وإن كانت ليعقوب .. إن الحواري ليس له أن يعين حكمًا شرعيًا من جانب نفسه، لأن هذا المنصب كان لعيسى عليه السلام فقط"، فقول لوثر هذا، يفهم منه عدم اعتباره ليعقوب الحواري ملهمًا.
ويقول ريس في دائرة معارفه:"والكتب التي كتبها تلاميذ الحواريين - مثل"
(1) انظر: هل الكتاب المقدس كلام الله، أحمد ديدات، ص (26 - 29) .