المميت ولا تمت، لأن عندك إيمان بألوهية يسوع، وعندك إيمان بصدق"."
فتغير وجه شوبرج، وتلعثم في القول، وقال:"إننا لو شربنا شيئًا سامًا لا نموت. إن هذا أمر غريب، أنا مؤمن بالله وبالروح القدس كحقيقة، الروح القدس يخبرنا ماذا سيحدث لنا. لقد قالت لي زوجتي منذ ثلاثين يومًا: يا استانلي كن حذرًا، إن شخصًا ما سيغتالك بالسم ... أنا أرى الشيطان بداخلك (للسائل) ، أنا لا أريد أن أقوم باستعراض ...". ثم حمل السمّ وصبه في حوض الزرع.
ومن الأمور التي ذكرتها الأناجيل أيضًا، ويكذبها واقع الناس ما جاء في مرقس أن بطرس قال للمسيح:"ها نحن قد تركنا كل شيء وتبعناك، فأجاب يسوع وقال: أقول لكم: ليس أحد ترك بيتًا أو إخوة أو أخوات أو أبًا أو أمًا أو امرأة أو أولادًا أو حقولًا لأجلي ولأجل الإنجيل، إلا ويأخذ مائة ضعف الآن في هذا الزمان بيوتًا وإخوة وأخوات وأمهات وأولادًا وحقولًا، مع اضطهادات، وفي الدهر الآتي الحياة الأبدية" (مرقس 10/ 28 - 30) ومثله في متى:"يأخذ مائة ضعف ويرث الحياة الأبدية" (متى 19/ 29) ، وفي لوقا:"يأخذ في هذا الزمان أضعافًا كثيرة" (لوقا 18/ 29 - 30) .
وحار المحققون في فهم كيفية الحصول على هذا التعويض، كيف يمكن للإنسان أن يصبح عنده أمهات وآباء كثر ... وإذا فُهم أن الآباء والإخوة والأمهات أمور مجازية، فكيف يفهم تعويض الحقول والزوجات؟ ومتى رأينا ذلك لأحد أولئك الذين يهجرون أوطانهم للتبشير، فيتركون أمهاتهم وأخواتهم وأموالهم، متى أعطوا جزاء في الدنيا مائة ضعف.
والنص واضح الدلالة أنه يتحدث عن جزاء دنيوي"مع اضطهادات"، وستحصل"في هذا الزمان"ثم وعد بالحياة الأبدية في الآخرة.