-من الذي اشترى الحقل، هل هو يهوذا"فإن هذا اقتنى حقلًا من أجرة الظلم"، أم الكهنة الذين أخذوا منه المال"فتشاوروا واشتروا بها حقل الفخاري"؟
-هل مات يهوذا نادمًا"لما رأى يهوذا الذي أسلمه أنه قد دين ندم ... قد أخطأت، إذ سلمت دمًا بريئًا"أم معاقبًا بذنبه كما يظهر من كلام بطرس؟
-هل رد يهوذا المال للكهنة"وردّ الثلاثين من الفضة إلى رؤساء الكهنة والشيوخ"، أم أخذه واشترى به حقلًا"فإن هذا اقتنى حقلًا من أجرة الظلم"؟
-هل كان موت يهوذا قبل صلب المسيح وبعد المحاكمة"ودفعوه إلى بيلاطس البنطي الوالي، حينئذ لما رأى يهوذا الذي أسلمه أنه قد دين ندم ... فطرح الفضة في الهيكل وانصرف ثم مضى وخنق نفسه"أم أن ذلك كان فيما بعد، حيث مضى واشترى حقلًا ثم مات في وقت الله أعلم متى كان؟
-هل سمي الحقل حقل دم لأنه كان ثمنًا لدم المسيح"فأخذ رؤساء الكهنة الفضة وقالوا: لا يحل أن نلقيها في الخزانة لأنها ثمن دم، فتشاوروا واشتروا بها حقل الفخاري مقبرة للغرباء، لهذا سمي ذلك الحقل حقل الدم إلى هذا اليوم"، أم لأن دم يهوذا قد سال فيه لما انشق بطنه"فإن هذا اقتنى حقلا من أجرة الظلم، وإذ سقط على وجهه انشق من الوسط، فانسكبت أحشاؤه كلها، وصار ذلك معلومًا عند جميع سكان أورشليم، حتى دعي ذلك الحقل في لغتهم حقل دما، أي حقل دم".
وتظهر الأناجيل المسيح متناقضًا مع نفسه في أقواله، ومرد ذلك إلى تناقض الإنجيليين الأربعة، أو تناقض الواحد منهم مع نفسه.
يتناقض متى في صفحة واحدة وهو يتحدث عن رأي المسيح في بطرس، فقد قال