كل منها أربعة عشر أبًا فيقول:"فجميع الأجيال من إبراهيم إلى داود أربعة عشر جيلًا، ومن داود إلى سبي بابل أربعة عشر جيلًا، ومن سبي بابل إلى المسيح أربعة عشر جيلًا" (متى 1/ 17) .
لكن متى لم يوف بالأرقام التي ذكرها، إذ لم يذكر بين المسيح والسبي سوى اثني عشر أبًا. وقد تصرف متى في المجموعة الثانية، فأسقط عددًا من الأسماء ليحافظ على الرقم 14، فأسقط ما بين يورام وعزيا ثلاثة آباء، هم أخزيا بن يورام وابنه يواشى وابنه أمصيا والد عزيا.
ولعل صورة التناقض والتلاعب تتضح إذا تأملنا في الجدول الذي يقارن بين سلسلتي لوقا ومتى، فيما بين داود ويوسف النجار، ونضع إلى جوارهما ما جاء في سفر (الأيام(1) 3/ 10 - 19)، لنقف على الأسماء التي أسقطها متى، لتنتظم له سلسلته التي أرادها، فقد غيّر في نسب المسيح، لتتناسب وحساباته الخاصة:
م ... إنجيل متى (1/ 1 - 17) ... أخبار الأيام (3/ 10 - 19) ... إنجيل لوقا (3/ 23 - 38) ... م ... إنجيل متى (1/ 1 - 17) ... أخبار الأيام (3/ 10 - 19) ... إنجيل لوقا (3/ 23 - 38)
1 ... داود ... داود ... داود ... 22 ... زربابل ... زربابل ... شالتئيل
2 ... سليمان ... سليمان ... ناثان ... 23 ... أبيهود ... زربابل
3 ... رحبعام ... رحبعام ... متاثا ... 24 ... الياقيم ... ريسا
4 ... أبيا ... أبيا ... مينان ... 25 ... عازور ... يوحنا
5 ... آسا ... آسا ... مليا ... 26 ... صادوق ... يهوذا