فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 233

وأكد إبطال الناموس بقوله:"سلامنا الذي جعل الاثنين واحد ... مبطلًا بجسده ناموس الوصايا" (أفسس 2/ 14 - 5) .

ويقول أيضًا:"الإنسان لا يتبرر بأعمال الناموس، بل بإيمان يسوع، لأنه بأعمال الناموس لا يتبرر جسد ما" (غلاطية 2/ 16) .

وهؤلاء الذين يصرون على العمل بالناموس يرى بولس أنهم يسيئون للمسيح:"قد تبطلتم عن المسيح أيها الذين تتبررون بالناموس" (غلاطية 5/ 4) .

ويمضي مؤكدًا عدم الحاجة إلى الأعمال الصالحة، فيقول:"إن كان بالناموس بر، فالمسيح إذًا مات بلا سبب" (غلاطية 2/ 21) .

ويقول:"أبناموس الأعمال؟ كلا بل بناموس الإيمان، إذا نحسب أن الإنسان يتبرر بالإيمان بدون أعمال الناموس" (رومية 3/ 27 - 28) .

وجعل بولس الإيمان بالمسيح سبيلًا للبر والنجاة من غير الحاجة للناموس والأعمال:"الذي خلصنا ودعانا دعوة مقدسة، لا بمقتضى أعمالنا، بل بمقتضى القصد والنعمة التي أعطيت لنا في المسيح يسوع الذي أبطل الموت، وأنار الحياة والخلود" (تيموثاوس(2) 1/ 9 - 10).

ويؤكد هذا المعنى الغريب عن أقوال المسيح في نص آخر، فيقول:"ظهر لطف فخلصنا الله وإحسانه، لا بأعمال في بر عملناها نحن، بل بمقتضى رحمته خلصنا بغسل الميلاد الثاني وتجديد الروح القدس" (تيطس 3/ 4 - 5) .

ولذلك فإن بولس يعلن إباحته لكل المحرمات من الأطعمة مخالفًا التوراة وأحكامها (انظر التثنية 14/ 1 - 24) .

ويقول:"أنا عالم ومتيقن في الرب يسوع أن لاشيء نجس في حد ذاته، ولكنه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت