فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> > والآن يعلمون أين هم في الآخرة
> > وأنت؟! كيف عشت دنياك؟
> > فرددت: تائه؟ .. متردد؟
> > قليلٌ من العمل الصالح وقليل من الطالح؟
> > أتوب تارة وأعود بالمعاصي كما كنت؟
> > لم أكن أعلم غير أن الدنيا تسوقني كالأنعام
> > فقالا: وكيف أنت اليوم هل
> > ستضل مترددًا تائهًا؟
> > فصرخت c
> > ماذا تقصد .. أواقع في
> > النار أنا؟
> > فقالا: النار .. رحمة الله واسعة
> > ولا زالت رحلتك طويلة
> > نظرت خلفي ... فوجدت عمي وأبي وأخي يبكون
> > خلفي
> > يحملون صندوق على أكتافه
> > ركضت مسرعًا إليهم
> > صرخت .... وصرخت .. ولم يرد علي أحد
> > أمي كانت بين الناس تبكي ... تقطع قلبي وذهبت
> > إليها ... فقلت أماه ... لا تبكِ
> > أنا هنا أسمعيني ... أمي ... أمي ... أدعي لي يا
> > أمي وقفت بجانب أبي: وقلت
> > في أذنه: أبي ... استودعتك الله وأمي يا أبي
> > ... فلترعاها ... وتحبها كما
> > أحببتنا .... وأحببناك
> > صرخت إلى أخي ... أحب إلى من نفسي ... وقلت
> > له ... محمد فلتترك الدنيا خلفك
> > إياك ورفقة السوء وعليك بالعمل الصالح ...
> > الخالص لوجه ربك ... ولا تنسى أن
> > تدعوا لي وتتصدق لي .. وتعتمر لي ... فقد
> > انقطع عملي .. فلا تقطع عملك .. حتى
> > بعد موتك ... فقد فاتني .. ولم يفتك أنت ...
> > وتذكرني ما دامت بك الروح وإياك
> > والدنيا فإنها رخيصة ولا تنفع من زارها
> > ... وقفت على رأسهم كلهم ... وصرخت
> > بكل صوتي
> > وداعًا أحبتي .. لكم يحزنني
> > فرقكم ... ولكن إلى دار المعاد معادنا .. نلتقي على
> > سرر متقابلين .. أن كنا من أصحاب اليمين
> > لم يجبني أحد ... كلهم يبكون ... ولم يسمعني
> > أحد ... تقطع قلبي من وداعهم بلا وداع f
> > لم أتمنى قبل ذهابي إلا أن يسمعوني
> > وشدني صحبي .. وأنزلوني قبري
> > ووضعوا روحي على جسدي في قبري
> > ورأيت أبي يرش على جسدي التراب
> > حتى ودعني .. وأغلق قبري
> > لا يشعرون بما أشعر
> > وأحسدهم على الدنيا ... لطالما كانت مرتع
> > الحسنات ولم آخذ منها شيء
> > لكن لا ينفعني ندم
> > كنت أبكى وكانوا يبكون
> > كنت أخاف عليهم من الدنيا
> > وأتمنى إذا صرخت أن يسمعوني
> > وخرجوا كلهم وسمعت قرع نعالهم
> > وبدأت حياتي ... في البرزخ
> > لا إله إلا الله ... لا إله إلا الله .... لا
> > إله إلا الله
> > منقول بتصرف للفائدة والأجر
> >صحوت من النوم فجأة في عيني نور غريب وقوي جدا استعجبت أمر النور من
> > أين أتى
> > واندهشت عندما وجدت الساعة تشير إلى الساعة 3
> > صباحا وأن مصباح الغرفة كان
> > طافيًا؟
> > حارت تساؤلاتي من أين هذا النور؟؟؟
> > وعندما التفت؟؟؟ فزعت جدًا ... وجدت نصف يدي
> > داخل الجدار
> > خرجت يدي
> > فنظرت إليها بعجب؟؟
> > أرجعتها إلى الجدار مرة أخرى فوجدتها دخلت
> > اندهشت؟؟
> > ما الذي يحصل؟؟
> > بينما أنا بين تساؤلاتي إذا بي أسمع صوت ضحك
> > نظرت إلى ناحية الصوت فوجدت أخي نائمًا
> > بجانبي
> > ورأيته يحلم
> > يحلم بأنه يركب سيارة حديثة
> > وانه ذاهب إلى حفلة كبيره جدًا
> > لناس أغنياء جدًا
> > وانه في أبهى حله وليكون أجمل من في
> > الحفلة
> > وكان سعيد جدًا وكان يضحك
> > ابتسمت من روعة المنظر ... ولكن!!
> > شدني انتباهي إلى واقعي ... ما الذي يحصل؟؟؟
> > فقمت من سريري
> > ركضت إلى حجرة أمي ... لطالما ركضت إليها في
> > مرضي وتعبي