فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> > جلست إلى جوار رأسها وقمت أناديها بصوت خافت
> > ... أمي ... أمي
> > ولكن أمي لا تستجب لي .. فقمت أوكزها برقة
> > ... ولكنها لا ترد وكأني لا
> > ألمسها .. !!
> > بدأ الخوف يتملكني ... وأخذت أرفع صوتي
> > قليلًا .. أمي ... أمي.!!
> > صرخت ولكن لم لا تستجيب لي .... هل
> > ماتت؟؟؟
> > وأنا في ذهولي وصعقتي بتخيل موت أمي ... إذا بها
> > تفوق من نومها كمن كانت بكابوس
> > كانت فزعة جدًا وتلهث ... وتنظر يمنة ويسرة
> > ... فبرق دمعي على عيني وقلت بصوت
> > خافت: أمي أنا هنا
> > فلم ترد علي
> > أمي ألا تريني؟؟؟
> > أمي؟؟؟؟
> > ورحت أقول أمي بكل عجب أمي ... أمي
> > أمي
> > وأمي
> > وكانت تضع كفها على صدرها لتهدئ روعة قلبها
> > وتقول بسم الله الرحمن الرحيم
> > ثم التفتت إلى أبي ... وبدأت توضقه من نومه
> > فأجابها ببرود .. نعم؟
> > فقالت له قم لأطمئن على ولديّ
> > فرد أبي: تعوذي من الشيطان ونامي
> > فقالت أمي: أنا قلقة جدًا ... أشعر بضيق ...
> > وضنك يملأ صدري .. وأشعر أن هناك
> > مصيبة
> > وأنا أنظر إليها بذهول ... وكنت أعلم جيدًا
> > إحساس الأم لا يخيب
> > فقلت: يا أمي أنا هنا ... ألا
> > تريني يا أماه ... أمي
> > فقامت أمي ومشت إلى حجرتي حاولت أن أمسك
> > لباسها ... لكن لم أستطع الإمساك به
> > وكأن يدي تخترقه
> > ركضت إلى أمامها ووقفت ... مادًا ذراعي لها
> > فإذا بها تمر مني؟؟
> > فأخذت ألحقها وأصيح أماه ... أمااااااه؟؟
> > ووالدي كان خلفي ... فلم ألتفت إليه ... كي
> > لا يتجاهلني
> > دخلت امى إلى حجرتي وأخي وأشعلت المصباح
> > الذي كان مضاءً بنظري
> > صقعت عندما وجدتني نائمًا على سريري
> > فنظرت إلى يدي باستنكار ... من ذاك ... ومن
> > أنا
> > كيف أصبحت هنا وهناك
> > وقطع سيل اندهاشي صوت أبي: كلهم بخير .. هيا
> > لننم
> > فردت أمي: انتظر أريد أن أطمئن على محمد
> > ورأيتها تقترب من سريري
> > وتنظر إلي بعين حرص
> > وتزيد قربًا من النائم على سريري
> > وتضع يدها على كتفه ... محمد .... محمد
> > لكنه لم يرد ... فصحت أنا أمي .. أنا هنا أمي
> > بدأت تضربه على كتفه بقوه ... وتصيح
> > محمد .... محمد
> > لوت وجهه إليها وتلطمه .... محمد .... محمد
> > .... وبدأت تعوي وهي تقول محمد
> > فركضت إليها ... أبكي على بكائها ... أمي ...
> > أمي
> > أنا هنا يا أمي ... ردي علي أماه ... أنا هنا
> > وفجأة صرخت ولقيت الصرخة توجع قلبي
> > بكيت
> > وقلت لها أمي لا تصرخي ... أنا هنا
> > وهى تقول: محمد c
> > فركض أبي إلى سرير
> > ووضع يده على صدري ... ليسمع نبضي
> > وآلمني بكاء أبي بهدوء ... وبهدوء يضع يده على
> > وجهي ويمسح بوجهه على حبيني
> > فتقول أمي: لم لا يرد محمد
> > والبكاء يزيد وأنا لا أعرف ما العمل
> > استيقظ أخي الصغير على الصوت أمي وهو يسال ما
> > الذي يحصل؟؟
> > فردت أمي صارخة: أخاك مات يا احمد
> > مات
> >:فبكيت أقول: أمي أنا لم أمت ..
> > أمي أنا هنا ... والله لم أمت ... ألا تريني
> > أمي أمي
> > أنا هنا انظري إلي
> > ألا تسمعيني
> > لكن بدون أمل
> > رفعت يدي ... لأدعو ربي
> > ولكن لا يوجد سقف لمنزلنا
> > ورأيت خلق غير البشر وأحسست بألم رهيب
> > ألم جحظت له عيناي وسكتت عنه آلامي
> > نظرت لأخي فوجدته يضرب بيده على رأسه وينظر
> > إلى ذاك السرير قلت له: اسكت أنت
> > تعذبني
> > لكنه كان يزيد الصراخ