أما الزنا فجريمة، لا، بل فعلة يسكت عنها القانون الأوروبى لأنها شأن لا يعنيه. وأما حق الله -من قبل ومن بعد- في تطهير النفوس من الدنايا وإقامة الحدود لفطام المجتمعات عن المحرمات، فأمر غير معترف به .. وقد فشت المناكر في بيئتنا عن طريقين: - تأثير الاستعمار الغربى في الحياة العامة. - ومواريث الانحلال التى لحقتنا بعد تفكك الأمة الإسلامية أيام الأتراك. والبصر الناقد الحصيف لا يعوزه أن يرد عللنا الحاضرة إلى مصادرها التى أتت منها، وأن ينقذ أمته المتعبة من ازدواج هذه النكبة. والعلاج أن: - يحارب الاستعمار، وما اقترن به، وما اختفى وراءه. - وأن نرد لديننا رواءه الأول، وننفى عنه ما شانه من فساد في عهود البلى والاضمحلال. وبذلك ننقذ الشرق من ظلمات الغرب. وننقذ أنفسنا من مهاوى التحلل والعصيان.
ص _014