الصفحة 143 من 254

وقوانين الميراث من هذا القبيل، قال الله عز وجل:"يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين .."ثم بعد أن أعطى كل ذى حق حقه وفق ما قضت حكمته قال:"تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم * ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين". فهل بعد هذا الوعيد، وهذا الترغيب والترهيب فيء امرأة مخبولة العقل أو صحافى مدخول القصد، يتملق النساء لأمر في نفسه، فنسمع منهما أن تسوية المرأة والرجل في الميراث عمل يقبله الإسلام ويتسق مع تعاليمه؟ شاهت الوجوه .. !!

ولنترك هذا الكلام الذى نشرته مجلة حواء إحدى مجلات دار الهلال"إميل وشكرى زيدان". وإليك مثلا آخر لتزوير الفتوى، والاختلاق على الإسلام. فقد نشرت"روز اليوسف"مقالا زعم فيه صاحبه أن المسلمة يجوز لها أن تتزوج يهوديًا أو نصرانيًا، لأن القرآن نص على تحريم اقترانها بالمشرك فقط. ثم أسفر الكاتب عن خبيئة نفسه فقال: لا يوجد بيننا مشركون ولا كفار وإنما يوجد مسلمون ويهود ونصارى. والكاتب الذى أرسل هذه الفرية -وهو في مأمن من عواقبها- يعلم أنه لا يخدم حقيقة علمية، ولا يصور شريعة إسلامية. ويوقن أنه اجترأ على فعلة لم يسبقه إليها مسلم من الخاصة أو العامة طوال أربعة عشر قرتا! إنه يريد إيهام القراء أن جحد رسالة محمد ليس بكفر!. وبديهى أن يكون رفض القرآن كله والسنة كلها أمرًا لا خطأ فيه ولا حرج منه بعد ذلك. ص _140

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت