نظرًا لما ثبت للمؤتمرين من الفائدة المحققة التى أتاحتها المباحث المعروضة خلال (أسبوع الفقه الإسلامى) وما دار حول هذه المباحث من مناقشات أثبتت بجلاء أن الفقه الإسلامى يقوم على مبادىء ذات فائدة أكيدة، وأن اختلاف المبادىء في هذا الجهاز التشريعى الضخم ينطوى على ثروة من الآراء الفقهية وعلى مجموعة من الأصول الفنية تتيح لهذا الفقه أن يستجيب بمرونته لجميع مطالب الحياة الحديثة. فإن أعضاء المؤتمر يعلنون رغبتهم في أن يظل (أسبوع الفقه الإسلامى) يتابع أعماله سنة فسنة، ويكلفون مكتب المؤتمر بأن يضع قائمة للموضوعات التى أظهرت المناقشات ضرورة جعلها أساسا للبحث في الدورة القادمة. وبأمل المؤتمرون أن تؤلف لجنة لوضع معجم للفقه الإسلامى يسهل الرجوع إلى مؤلفات هذا الفقه فيكون موسوعة فقهية تعرض فيها المعلومات القانونية الإسلامية وفقأ للأساليب الحديثة"أ. هـ. هذا هو الفقه الإسلامى، وهذه هى آراء علماء القانون الغربيين والمستشرقين أيها المستغربون المتعاملون، أقول: فماذا صنعنا لخدمته؟ أو ماذا سنصنع؟"
ص _14 ص