الصفحة 158 من 254

وواضح أن تحقير الإسلام وخذلان أهله، وتقديس الديانات الأخرى وإكبار سدنتها خطة تعمل لها أقلام معينة وتساندها الدول التى تقيم المؤسسات التبشيرية وتعين موظفيها. وذلك كلام لا نلقيه على عواهنه، فلحساب من تتحدث صحف معروفة عن"بابا روما"وكيف جاءه المسيح وهو نائم مريض، وكيف صافحه وشفاه!!؟. ثم لا تمضى أيام حتى تنقل أسلاك البرق أنباء معجزة أخرى (!) أن"البابا المذكور"عانق طفلة عمياء فرد إليها بصرها، وأن الإجراءات لرسم نيافته قديسًا تتخذ الآن .. !! إن دار"أخبار اليوم"تنشر هذا اللغو في الصفحة الأولى! إن لم يكن بدون تعليق فهو بكل تأدب وتوقير. على حين تتبارى هذه الدار مع مجلة"روزاليوسف"في نشر صور تهزىء مستمر"للشيخ متلوف"رمز"العالم المسلم"في نظر هذه الدور النزيهة المصونة .. أتراها تجرأت يومًا فنالت من مكانة واحد من رجال الكهنوت برغم ما نسب إلى بعضهم من شذوذ جنسى وانحراف خلقى؟؟ إن علماء الإسلام وحدهم هم الذين تتلمس لهم العيوب أما غيرهم فموكول أمره -بكل إجلال- إلى علام الغيوب .. ولو أن أحد شيوخ الأزهر زعم لنفسه بعض ما زعمه البابا الأقدس لكانت هذه الصحف أول ما يطالب بنقله إلى مستشفى العباسية. ومنذ أيام زعموا أن الأستاذ"خالد محمد خالد"رأى السيدة"زينب"في منامه فهدته إلى الله. فلما سارع"خالد"إلى نفى النبأ نشرت"الجمهورية"تطمينًا للقراء: أن خالد بخير .. وجنون الإعجاب بالأقوياء فنون. ولله في المائعين المستضعفين من خلقه شئون.!!!

ص _155

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت