"فأميل لودفيج"يرى أن القانون سوف يحرم في المستقبل ذلك العقد الذى يستمر مدى الحياة بين شخصين لم يجرب أحدهما الآخر! ويؤيد"لودفيج"رأى"جيته"في أن تكون مدة عقد الزواج خمس سنين تحت التجربة. ويتساءل كاتب الخطاب عن رأى المفكرين في زواج التجربة هذا قبل أن يكون العقد أبديا؟ ويجيب الأستاذ"أحمد قاسم جودة"على هذا السؤال فيقول:"لا أحسب الرأى سيختلف حول دعوة"لودفيج، وجيته"إلى تجربة الزواج فترة من الزمن قبل أن يكون عقدًا دائمًا، ولابد أن تلتقى الآراء أيضًا على فكرة الكشف الطبى الإجبارى على الزوجين ... إلخ". أسمعت هذا الهراء كله؟ إنه فرار من التسليم بوجهة نظر الدين الحق في إباحة الطلاق عندما لا يكون منه بد!. ما معنى زواج التجربة؟. وما قيمة أى كشف طبى على أعضاء الرجل أو المرأة؟ أهذه ضمانات الخلود لعقد الزواج؟. لماذا لا يتعلم هؤلاء الكتاب أحكام الإسلام ويتعرفون حكمة التشريع، بدل أن ينحصروا في نطاق المعلومات الاجتماعية العفنة التى تلقوها عن الاستعمار؟ ماذا يريد أولئك الكتاب أن يصنعوه بأمتهم وبدينها الكريم؟ إن إصرارهم على حرب الإسلام وهدم قداسته، لن يهب لمصر ولا غير مصر تقدما أو حرية أو كرامة، ولن يمنح النصر قومًا تغد عنهم النصر لأنهم ليسوا بأهله .. !!
هل الدين إلا معقل نحتمى به ... إذا دلف العادى إلينا فأسرعا!
هو الدين إن يذهب فلا عز بعده ... وإن جد ساعينا على إثر من سعى!
ولا دين حتى ينزعوا عن ضلالهم! ... ويصبح منهم موطن الغى بلقعا!!
وحتى يصونوا للكتاب زمامه ... وحتى يكونوا ساجدين وركعا!
هنالك يقوى منهم ما تضعضعا! ... ويثبت من بنيانهم ما تزعزعا!! ص _163