بيد أن الاستعمار الغربى في سبيل أغراضه الخبيثة يبذل محاولات لا تهدأ كيما يهدم العروبة والإسلام معًا. وهو يجتهد في صفاقة غريبة متلمسًا الطريق بين العرب أنفسهم لبلوغ مأربه. وإنه ليشجع على اقتراف الخيانات وإشاعتها، حتى يمزق صفوف العرب ويهدم حاضرهم ومستقبلهم. فهل نجح في تحقيق هذه الأهداف؟ أو هل خطا نحوها خطوة؟ لننظر ... ... أجل، لننظر كيف يحيك المؤامرات الخفية. لا. بل كيف يعقد الاتفاقات العلنية كى يحقق مأربه القديمة، في هذه الأيام ... !!!
* بعد قيام حكومة الثورة بثلاث سنين دعيت للمشاركة في مؤتمر الخريجين العرب المنعقد بالقدس القديمة .. وقد لبيت الدعوة، مع قريب من ثلاثمائة جامعى مصرى قرروا حضور جلساته، وأعرف أن هناك مؤتمرات مريبة تنعقد بين الحين والحين لطعن أمتنا وإسقاط رسالتها، ولكن الداعين إلى انعقادها يجيدون التستر على مقاصدهم وراء ألفاظ سياسية رجراجة. وبعض أولى الغيرة على الإسلام يرفضون الذهاب إلى هذه المؤتمرات، وقد كنت أستطيع أن أفعل فعلهم ولكنى أثرت أن أذهب وأن أزيح النقاب عما يراد بأمتنا وديننا ...
ص _062