فاعلق به لا تعد عن أعتابه تظفر بفضل لم يقاس بقياس
وإذا تصبك خصاصة فبه استغث متضرعا ينجيك من إفلاس
واهتف به مستعطفا ومناديا إني ببابك يا أبا العباس
أنقذ غريقا في بحار ذنوبه وامنن عليه بعطفك يا آسي
يا سيد السادات يا غوث الورى عالج بفضل منك قلبي القاسي
وأنل عبيدك نفحة تجلو الصدا لا تتركنه عرضة الأدناس
ثم الصلاة على النبي وآله وصحابه أهل التقى والباس
فانظر إلى أي حد بلغ الإغراق في الشرك والضلال بعلمائهم، فكيف بعامتهم، وهذه أبيات من بحر الرجز،كنا ننشدها جماعة بلسان واحد عند ختم الوظيفة وهي:
يا أحمد التجاني يا نور القلوب == أما ترى ما نحن فيه من كروب
أما ترى الضيم الذي أصابنا == وأنت غوث لم تزل مجابا
العجل العجل بالإغاثة == يا من له كل العلا وراثة
قال محمد تقي الدين بن عبد القادر الهلالي الحسيني السجلماسي: هذا آخر ما يسر الله إملاءه نصيحة للمسلمين، وحرصا على إنقاذ المتورطين وفكاك الأسارى المكبولين ،أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن ينفع به كل من قرأه، ويجعله خالصا لوجهه الكريم، وموجبا لرضوانه الأكبر في جنات النعيم، ربنا اغفر لنا ذنوبنا ولا تجعل في قلوبنا غِلاًّ للذين أمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم.
وكان الفراغ منه بين العشاءين لليلة بقيت من شهر
شعبان سنة تسع وثلاثمائة وألف بالمدينة
النبوية على من شرفها الله به أفضل
الصلاة والسلام وأزكى التحية.