فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 1290

قال الله تعالى في سورة الأحزاب (33 إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا)

أخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم وابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم عن عائشة قالت: خرج النبي (صلى الله عليه و سلم ) غداة، وعليه مرط مرحل من شعر أسود، فجاء الحسن والحسين فأدخلهما معه، ثم جاءت فاطمة فأدخلها معه، ثم جاء علي فأدخله معه، ثم قال (إنما يريد الله..) الآية.

ومن حديث وائلة بن الأسقع عند ابن أبي شيبة وأحمد وغيرهما أن النبي صلى الله عليه و سلم قال بعد ما غطاهم بالكساء: اللهم هؤلاء أهل بيتي، اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.

فأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم هم أحق الناس بالتمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ونشر ألويتهما بين الناس، وتبوأ أعلى المراتب في الدين والدنيا، فهم سرج هداية، ومصابيح الظلام، كلما عظمت الخطوب، وأظلمت الآفاق بدا منهم سراج، ولاح منهم بدر كشف الظلام، وجدد الدين، وقاد السفينة إلى شاطئ السلامة والكرامة.

ومن هؤلاء المصابيح الغر الميامين الإمام الحجة المجاهد، الورع، التقي الزكي أبو الأشبال علي بن الحسن بن محمد بن الحسن بن قاسم رضوان الله عليهم، وكان هذا الإمام على قدر محبته للعلم، والجهاد في سبيل الله، وحج بيت الله الحرام، والاجتهاد في عبادة الله يكره الإمارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت