قال الشيخ محمد تقي الدين الهلالي رحمه الله:( وقلت في أناس من الفجار و المبتدعين تآمروا على درس الوعظ و إبطال الدعوة إلى توحيد الله و طاعة الرسول حين رأوا نجاحها و انتشارها ، و أنا في الطريق بين الرباط و مكناس في 23 محرم 1381 هـ:
يا أناسًا جرُّوا علينا و جاروا *** و مع الجور أكثروا التعنيفا
و أطاعوا الشيطان لما عصوا من *** لم يزل بالعباد برًّا لطيفا
لا نبالي ببغيكم و قُواكم *** إن كيد الشيطان كان ضعيفا )