حَتَّى الشَّهَادَةَ قَدْ يُقَالُ تَعَوَّذَتْ *** بِحِمَى الظَّلَامِ فَسِرُّهَا مَكْتُومُ
أَسَلِيمُ وَيْلَكَ فِي قَوَافٍ سُدِّدَتْ *** مَهْمَا تُصِبْكَ تَؤُبْ وَأَنْتَ سَلِيمُ
مَا أَنْ تَرَى لَكَ وَاقِيًا مِنْ لَسْعِهَا *** فَبِلَسْعِهِنَّ دَوَاؤُهُ مَعْدُومُ
إِنَّ الْقَوَافِي إِنْ تُسَاوِرُ قَاسِطًا *** مُتَهَوِّرًا فَتَبَابُهُ مَحْتُومُ .