بسم الله الرحمن الرحيم
قبل بضع سنين كنت مقيمًا في باريس، عند أحد الإخوان من الموحدين. وكنت قد سمعت أن الطبيب الجراح الشهير الدكتور موريس بوكاي، ألف كتابًا بين فيه أن القرآن العظيم هو الكتاب الوحيد الذي يستطيع المثقف ثقافة علمية عصرية، أن يعتقد أنه حق منزل من الله - تعالى - ليس فيه حرف زائد، ولا ناقص، وقلت للأخ الذي أنا مقيم عنده، أريد أن أزور الدكتور موريس بوكاي؛ لأعرف سبب نصرته لكتاب الله، ولرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يجبني بل ذهب إلى الهاتف"التليفون"، وتكلم مع الدكتور موريس بوكاي، وقال له: إن عندي الدكتور محمد تقي الدين الهلالي البالغ من العمر سبعًا وثمانين سنة، يريد أن يزورك، ويتحدث معك.