وَهَلْ تَقْضِى العقولُ بِغَيْرِ كَسْرٍ وَإحْرَاقٍ لَهُ، وَلَمِنْ بَغَاهُ؟
إِذَا رَكِبَ الإِلهُ عَلَيْهِ كُرْهًا وَقَدْ شُدَّتْ لِتَسْمِيرٍ يَدَاهُ
يُهَانُ عَلَيْهِ رَبُّ الْخَلقِ طُرا وتَعْبُدُهُ؟ فَإِنّكَ مِنْ عِدَاهُ
فإِنْ عَظِّمْتَهُ مِنْ أَجْلِ أَنْ قَدْ حَوَى رَبَّ العِبَادِ، وَقَدْ عَلاَهُ
وَقَدْ فُقِدَ الصَّلِيبُ، فإِنْ رَأَيْنَا لَهُ شَكْلًا تَذَكَّرْنَا سَنَاهُ
فَهَلاّ للقبورِ سَجَدْتَ طُرا لَضِّم القبرِ رَبّكَ في حَشَاهُ؟
فَيَا عَبْدَ المِسيحِ أَفِقْ، فَهَذَا بِدَايَتُهُ، وَهذَا مُنْتَهاهُ
[2] كأنها [ الإنجليز ] .
[3] المباهلة:"هي أن يجتمع القوم إذا اختلفوا في شيء مصطحبين أبناءهم ونساءهم فيدعون الله ـ تعالى ـ أن يحل لعنته وعقوبته بالكاذب من الفريقين".
[4] قصة قدوم وفد نصارى نجران إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومناقشته لهم ، و دعوته إياهم للمباهلة صحيحة أصلها في صحيح البخاري وغيره من كتب الحديث ، أما سماح النبي صلى الله عليه وسلم لهم بالصلاة في مسجده فلا تصح و الله أعلم .
[5] يعني في الأصل أن الإنجيل من الله عز وجل قبل أن يدخله التحريف و التزييف ، و إن هذا الكتاب مهما ما دخل عليه الكثير من التزييف فإنه فيه بقية باقية ، وهذا كذلك في التوراة كما في استخراج النبي صلى الله عليه وسلم حكم الرجم للزاني المحصن من توراة اليهود .
[6] زيادة مني أظن أنها مهمة للسياق