فهرس الكتاب

الصفحة 1091 من 1290

73-عن وائل بن حجر:"أن النبي صلى الله عليه و سلم لما سجد وقعت ركبتاه إلى الأرض قبل أن يقع كفاه ،فلما سجد وضع جبهته بين كتفيه وجافى عن ابطه ،وإذا نهض نهض على ركبتيه واعتمد على فخذيه". رواه أبو داوود.

دليل الإستعاذة عند قراءة الفاتحة في كل ركعة

قوله تعالى: {فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم } ولا يجزئ التعوذ الأول لوقوع الفصل بين القراءتين بالركوع وما بعده ،وإلى هذا ذهب ابن سيرين والشافعي وأحمد في إحدى الروايتين.

دليل كون السورة في الركعة الثانية أقصر منها في الأولى

74-وعن أبي قتادة قال:"كان النبي صلى الله عليه و سلم يقرأ في الظهر في الأوليين بأم الكتاب وسورتين ،وفي الركعتين الأخريين بأم الكتاب ويسمعنا الآية أحيانا ويطول في الركعة الأولى ما لا يطيل في الركعة الثانية وهكذا في العصر ،وهكذا في الصبح". متفق عليه.

دليل التشهد

75-رواه البخاري ومسلم طبقا لما ذكرت في المتن إلا أنه ليس فيه"وحده لا شريك له"فهي زيادة وقعت خطئا فيجب حذفها.

دليل التكبير مع القيام بعد التشهد الأول

76-قال البخاري في صحيحه:"باب يكبر وهو ينهض من السجدتين"،وكان ابن الزبير يكبر في نهضته . عن سعيد بن الحارث قال:"صلى بنا أبو سعيد فجهر بالتكبير حين رفع رأسه من السجود وحين سجد وحين رفع وحين قام من الركعتين"وقال:

77-"هكذا رأيت النبي صلى الله عليه و سلم".

وعن مطرف قال:"صليت أنا وعمران صلاة خلف علي بن أبي طالب صلى الله عليه و سلم فكان إذا سجد كبر وإذا رفع كبر وإذا نهض من السجود وإذا نهض من الركعتين كبر ،فلما سلم أخذ عمران بيدي فقال:"لقد صلى بنا هذا صلاة محمد صلى الله عليه و سلم"،وقال:"لقد ذكرني هذا صلاة محمد صلى الله عليه و سلم"".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت