فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 1290

أما ضلال النصارى وكذبهم على عيسى، وزعمهم أن الله - تعالى - ثلاثة أقانيم: الأول: هو الآب. الأقنوم الثاني: الابن. الأقنوم الثالث: الروح القدس. وغير ذلك من أكاذيبهم وتناقضهم، يشتمل عليه كتابي"البراهين الإنجيلية على أن عيسى داخل في العبودية، ولاحظ له في الألوهية"وقد طبع منه صاحب السماحة والمعالي رئيسنا الجليل الأستاذ الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - أطال الله بقاءه، وأدام عزه وارتقاءه - عشرين ألف نسخة، وكتب إلي الإخوان من المملكة الأردنية، راجين الإذن في إعادة طبعه، وقالوا لي فيه: لم نزل نناظر النصارى فلم نتغلب عليهم إلا بهذا الكتاب، لما ناظرناهم به انهزموا شر هزيمة، وكتب إلي شخص من البلاد الفارسية، التي بدَّل أهلُها اسمها بكلمة إيران التي لا وجود لها في التاريخ.

وسبب إملاء هذا الحديث أني سمعت هذه القصة في إذاعة المملكة العربية السعودية بالرياض، فظهر لي أن الأستاذ الذي ألقاها إنما اعتمد على رأيه في الكتاب فقط، ولم يجتمع بالدكتور موريس بوكاي، ولا أخبره بسبب تأليفه الكتاب، فأردت إفادة المستمعين لإذاعة المملكة العربية السعودية وغيرها، أن يعرفوا السبب ويزيدوا علمًا بما خص الله به الملك فيصل بن عبد العزيز - قدس الله روحه - من الفضائل والمناقب. والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت