فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 1290

وقد أكمل الرحمن من قبل دينه فلم يبق من زيد لزيد ولا عمرو

بمائدة قد جاء بالنص ختمه وإتمام أنعام يجل عن الحصر

وكم زائد في الدين أصبح ناقصا يبدل دين الله بالحدس والحذر

ومن ظن تقليد الأئمة منجيا فأفتى بتقليد فياله من غر

كمنتحل عذرا ليغفر ذنبه أضاف له جرما تجدد بالعذر

ألا إنما التقليد جهل وظلمة وطالبه خلو من العلم والخير

كطالب ورد بعدما شفه الظما جرى خلف آل لاج في مهمة قفر

فإن قمت بالإفتاء أو كنت قاضيا فإياك والتقليد فهو الذي يزري

وجرد سيوفا من براهين قد سمت عن الحدس والتخمين والسخف والهتر

وطرفك سرح بالكتاب فإنه رياض حوت ما تشتهيه من الزهر

ومن بعده فاعلق بسنة أحمد فأنواره تسمو على الشمس والبدر

ولا تحكمن بالرأي إلا ضرورة كما حلت الميتات أكلا لمضطر

ومهما بدا أن القضاء على خطا أقيم فبادر للرجوع على الفور

ومن يقض بالتقليد فهو على شفا كهشوا غدت في كافر حالك تسري

ومن يفت بالتقليد فهو قد افترى وفي النحل نص جاء في غاية الزجر

لعمرك ما التقليد للجهل شافيا وأما نصوص الوحي فهي التي تبري

وصل وسلم يا إله على النبي صلاة تدوم الدهر طيبة النشر

فدونكما بكرا عروبا خريدة مهفهفة غيدا عروسا من الشعر

يضئ ظلام الليل نور جمالها وليس لها إلا القراءة من مهر

قصدت بها نصرا لسنة أحمد وناصرها لا شك يظفر بالنصر

وعدتها تسعون من بعد خمسة وأختمها بالحمد لله والشكر

المصدر: الجامعة الإسلامية، المدينة المنورة

السنة الخامسة العدد الثاني شوال 1392هـ الموافق نونبر 1972م

إعداد شبكة المغرب الأقصى الإسلامية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت