و في المثل الحسود لا يسود.و قد كان بعض الناس يظن أن ما أصابهم من الهزيمة المنكرة،و ما أصيبوا به من النكبات،حتى من يد حليفتهم منذ دهر طويل و شريكتهم في الإثم و العدوان بريطانية،يكون فيه عبرة لهم فيردعهم عن الغي،و يردهم إلى الرشد،و لكن هيهات هيهات لقد صدق من قال:إن الفرنسي مثل الجوزة لا يوكل لبها إلا بكسرها،فإن لم يكفهم جميع ما رأوا فلينتظروا فإن الله لهم بالمرصاد و لما يتم الدرس الذي يلقى عليهم فلينتظروا كماله.
الدكتور تقي الدين الهلالي
و المجد و السمو للمغرب و أميره الجليل مولانا الحسن أيده الله
إعداد شبكة المغرب الأقصى الإسلامية