فهرس الكتاب

الصفحة 788 من 1290

لم يعتبر ما قال خير الورى ... يا حبذا المقول والقائل

من يحدث الحدث في طيبة ... عليه لعن ربه نازل

ولعنه الأملاك والناس أجمعين ... قد صححه الناقل

مهما أتى بمنكر موبق ... يقل كذا أمرني العاهل

وإن أتاه الأمر بإصلح ... فما هوبه عامل

معتذر بأنه قد يرى الشاهد ... ما يجهله الراحل

تبرئة الإمام:

حاشا إمام المسلمين فلا ... يرضى بما يفعل ذا الخاتل

قوام ليل خائف ربه ... فوق الذي يأمله الآمل

ذو ذلة على الألى آمنوا ... وعزة إذا اعتدى الجاهل

نور الهدى بوجهه لائح ... ما هو مخسوف ولا أقل

من يره بديهة يحبه ... بدر علاه مشرق كامل

سبحان من ألبسه حلة ... من فضله فهو بها رافل

من معجزات المصطفى ... أمره لأنه بهديه عامل

يا أوحد الأملاك يا أول السبعة ... يا من بره هاطل

عبد العزيز العلم الفرد من ... عز وجل به دين الهدى الكامل

ابن سعود سعد الناس منذ ... بدا لهم فغمهم زائل

تشكو إليك طيبة كامل ... إليكم من ربنا واصل

يروي عن الرياض عن زهرها ... إلى الرياض طيبة حامل

( تمت اللامية)

*التائية*

يحركني للشعر من بعد تركه ... سنون هموم أكثرت زفراتي

أرى كل يوم منكرات كثيرة ... يقطع نفسي رأيها حسرات

فناديت في كل النوادي مؤذنًا ... بنصح وكم رهبتهم بعظات

أيا قومنا هبوا من النوم أنكروا ... وغاروا على هتك لذي الحرمات

ألا غاضب لله يحمي حدوده ... ألا قائم بالحق حلف ثبات (1)

ألا باذل لله نفسًا كريمة ... وعرضا مصونًا أصدق البذلات

يصيح يا أهل الشرك والفسق صائلًا ... كزأرة ضرغام على حمرات

ويدعو إلى التوحيد بالصدق دعوة ... معززة محمية بظبات (2)

يسيل على أهل العقول لسانه ... كسيف صقيل صادق اللهجات

يشن على أهل البدائع غارة ... فيحصد ما أبدوا من الشبهات

ويخطب في التحيد يبدي محاسنًا ... تفيض لديها العين بالعبرات

(1) ثبات: مفردها: ثبة، وهي الجماعة.

(2) مفردها: ظبة، أي حد السيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت