فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1328 من 72678

وحديثي في الموضوع هو أننا يجب ان نحذر في حالات خاصة ولا نقول بألا تؤخذ، فالذي لديه فقر دم غذائي يمكن إعطاؤه بعض الفيتامينات،

ولكن ينبغي أن نحذو بالنسبة للشخص العادي الذي لدينا تحفظ عليه. ويجب على القارئ أن يفرق بين الفيتامينات من مصادرها الغذائية وبين الفيتامينات على شكل كبسولات.

-د. حسن العماري: أتفق مع الدكتور عبدالعزيز والدكتور رشود أنه لا توجد دراسات حديثة علمية مثبتة عن أهمية أخذ الفيتامينات مدعمة سواء للمريض أو غير المريض وكذلك عناصر مضافة. ومثلما تفضل ليس هناك دراسات حسب علمي أثبتت هذا الكلام، والغذاء السليم تتوفر فيه العناصر اللازمة وهي كافية بإذن الله لتزويد الجسم بالفيتامينات والعناصر الضرورية للجسم.

-د. محمد حسام: الإخوة الزملاء سمعوا مني شيئًا وتحدثوا عن شيء مختلف، أنا أولًا قلت إننا يجب أن نهتم بالفيتامينات ولم أتلكم إطلاقًا عن المستحضرات الكيميائية أو الطبيعية أو أي شيء وتراجعت عن الرأي الأول، لكني تحدثت وبصورة واضحة عن المنتجات الغذائية وقلت كمثال إن الحمضيات وبالأخص الفيتامين (ب) والفيتامين (ج) لضيق الوقت وإلا كان يفترض أن أتكلم عن الفيتامينات كلها بالتفصيل. نحن نستهلك الحمضيات مع أنه ليس بالمملكة إنتاج الحمضيات، بالتالي ما هي المصدر الأساسي للحمضيات؟، ولذلك أن الشخص حينما يقرأ في الكتاب كقارئ وليس كالقارئ العادي الذي يقرأ عن البرتقال وإذا أخذ البرتقال يظن أنه أخذ جرامين من الفيتامين (سي) وهذا الكلام خاطئ لأن الفواكه المستوردة تفقد 25 - 45% حسب الدراسات للعناصر الغذائية التي يتم تحويلها بسبب التخزين والتبريد، وهذا متعارف عليه في جميع أنحاء العالم. أما أنا حينما دعوت إلى التعويض لهذا الشيء لاستهلاك المنتجات المحلية الموجودة التي تعتبر مصادر أساسية للفيتامين وذكرت مثالًا بالبقدونس والكزبرة والخس والملوخية والسبانخ وقلت إن الناس لا تستهلكها ولم أذكر نهائيًا الداعمات الغذائية ولا ال ( C.M.C) بالعكس ذكرت طائفة أخرى من الأغذية الطبيعية المتوفرة في المملكة والتي يستهلكها الإنسان العادي ولم أذكر أي منتجات تجارية.

"الرياض": ما هي الأغذية المؤثرة على السمنة أو المدمرة للصحة كما يحلو للبعض تسميتها بذلك؟

-د. محمد حسام: أولًا السمان الأبيضان وهما الملح والسكر والأمر الثالث هو المواد المنبهة كالقهوة والشاي إضافة إلى المياه الغازية مثل البيبسي الكولا والكولا وغيرهما. وهناك كذلك التوابل والبهارات الحارة والخضار والفواكه المغطى وغير المغطى. هذه تصنف كأغذية مدمرة للصحة، وهي مدمرة لصحة الإنسان بمقاديرها غير الطبيعية وليس بمقاديرها الطبيعية، وبالحديث بشكل مفصل عنها أبدأ بالملح إن محاسن الملح هو أنه مادة فاتحة للشهية ولا يخفى علينا أنه يحتوي على مادة الصوديوم والكلور والذي له دور مهم جدًا في التغذية للمحافظة على توازن الماء في الجسم وحسن توزيعه والمحافظة على التوازن الكامل في الجسم والتحكم في عملية الامتصاص. لكن الجوانب السلبية للملح أن حاجة الإنسان للملح يوميًا على الأقل 16جرامًا، وهذا يعني أننا نتحدث عن أضعاف مضاعفة، ولكي نرى الكمية العالية من الملح التي يستطيع الجسم، أول عضو الذي يحاول أن يتعامل مع الملح هو الكلى حيث يتخلص من الملح الفائض عبر البول، إنما الكلى بعد فترة تصاب بالانهاك ويظهر ذلك على شكل أعراض وتوترات عصبة والشعور بالقلق والضجر والكآبة والصداع المستمر. وهذا كله بسبب اختلاف الوسط الحمضي الذي يحرم الجسم من الاستفادة من العناصر الغذائية الأخرى لأنه صار عندنا اختلال في التوازن الكلوي. وطبعًا إصابة الأفراد أبرزها عوز البوتاسيوم ولا يخفى أنه يقوم بضبط الدم. والملح هو عبارة عن مادة منهكة للطعام وإذا عدنا إلى العصور القديمة نجد أنهم ما كانوا يعرفون الملح وأصبح استعمال الملح الآن مثيرًا للمشاكل والملح عبارة عن مادة والذين كانوا يستعملون الملح لا تصيبهم مشاكل مرضية لأنهم كانوا يستقونه

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت