فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1410 من 72678

إذا لدغ أحد فاقرأ عليه: سلام على نوح في العالمين وصلى الله على سيدنا محمد في المرسلين، أعيذك من حاملات السم أجمعين لا دابة بين السماء والأرض إلا ربي آخذ بناصيتها كذلك يجزي عباده المحسنين إن ربي على صراط مستقيم، إن ربي بكل شئ عليم وصلى الله على سيدنا محمد الكريم. وقال بعض العلماء: من قال عقدت زبائن العقرب ولسان الحية ويد السارق بقول أشهد ألا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله؛ أمن.

زهد وورع:

روى البيهقي في مناقب الإمام أحمد عن عثمان بن زائدة قال: العافية عشرة أجزاء تسعة منها في التغافل، فحدثت به أحمد بن حنبل فقال العافية عشرة أجزاء كلها في التغافل.

في الرحيل وترك البلاد:

لا تأسفن على خل تفارقه إن الأقاصي قد تدنوا فتأتلف

فالناس مبتذل والأرض واسعة فيها مجال لذي لب ومنصرف

وقال أخر:

إدا ما الحر هان بأرض قوم فليس عليه في هرب جناح

وقد هنا بأرضكم وصرنا كقئ الأرض تزروه الرياح

وقال أحدهم:

وإذا الديار تنكرت عن حالها فدع الديار وأسرع التحويلا

ليس المقام عليك حق واجب في منزل يدع العزيز ذليلا

قال صالح بن أحمد بن حنبل:

سمعت أبي رحمه الله يقول: والله لقد أعطيت المجهود من نفسي ولودت أني أنجو من هذا الأمر كفافًا لا عليَ ولا ليَ.

لمحبرة تجالسني نهاري أحب إلى من أنس الصديق

ورزمة كاغد في البيت عندي أعز من عدل الدقيق

ولطمة عالم في الخد مني ألذ علىَ من شرب الرحيق

قال المروزي: سمعت أبا عبد الله يقول: الخوف منعني أكل الطعام والشراب فما أشتهيه.

عجيبة:

قال أبو يعلى الموصلي سمعت أحمد بن حنبل يقول: خرجت في وجه الصبح فإذا أنا برجل مسبل منديله على وجهه فناولني رقعة، فلما أضاء الصبح قرأتها فإذا فيها مكتوب:

عش موسرًا إن شئت أو معسرًا لابد في الدنيا من الغم

إني رأيت الناس في عصرنا لا يطلبون العلم للعلم

إلا مباهاة لأصحابهم وعدة للخصم والظلم

قال: فظننت أن محمد بن يحيى الذهلي ناولني فلقيته فقلت له الرقعة التي ناولتني، فقال: ما رأيتك ما ناولتك رقعة، فعلمت أنها عظة لي.

خوف وبكاء:

قال مالك: ( ... وكان عمر يتغدى فبصر بزياد(زياد بن أبي زياد المديني مولى عبد الله بن عياش) فأمر حرسيًا أن يكون معه فلما خرج الناس وبقي زياد جلس إليه عمر ثم أمر فاطمة أن تسلم عليه ثم قال لها يا فاطمة هذا زياد عليه جبة صوف وعمر قد ولي أمر الأمة فحاسب نفسه حتى قام إلى البيت فقضى عبرته يعني بكى ـ ثم خرج ففعل ذلك ثلاث مرات فقالت فاطمة: يا زياد هذا أمرنا وأمره ما فرحنا به ولا قرت أعيينا منذ ولي ... تهذيب تاريخ دمشق ص 434

قال ابن تيمية في (منهاج السنة) 4/ 117: أحاديث سبب النزول غالبها مرسل ليس بمسند ولهذا قال الإمام أحمد بن حنبل: ثلاث علوم لا إسناد لها وفي لفظ (ليس لها أصل) : التفسير والمغازي والملاحم (يعني أحاديثها مرسلة) .

قال أبو سنان زيد بن سنان الأسدي: كان بالمدينة رجل يصلي كل وقت تحل فيه الصلاة فإذا جاء وقت لا تحل فيه الصلاة ألقى ظهره على الحصى في المسجد ورفع رجله على جدار المسجد ثم قال: اللهم امنن عليَ بلقائك حتى أستريح فإنه لا راحة لمن عرفك حتى يلقاك

(رياض النفوس 1/ 388)

وقال سليمان بن سالم: قال لي أبو سنان: يا سليمان إذا كان طالب العلم قبل أن يتعلم مسألة في الدين يتعلم الوقيعة في الناس، متى يفلح؟. (رياض النفوس 1/ 388)

وكان رحمه الله (أي أبو خارجة عنبسة) يروي عن مالك غرائب لم تكن عند غيره وذلك ما حدَث به عنه قال: سألت مالك عن الذي يعتم بالعمامة ولا يجعلها تحت حلقه فأنكرها وقال: ذلك من عمل النبط وليس من عمة الناس إلا أن تكون قصيرة لا تبلغ.

قال مالك: ومما يقوي العمة عندي أن الميت يعمم والعمامة والاحتباء والانتعال من عمل العرب) قال أبو خارجة فقلت لمالك: هل كانت العمامة في الجاهلية؟ فقال: كانت العمامة في أول الإسلام ثم لم تزل حتى كان هؤلاء ولقد كنت أعد في مجلس ربيعة ــ ربيعة الرأي شيخ مالك ــ واحدًا وثلاثين رجلًا ما منهم رجل إلا وهو معتم. قال مالك: وأنا منهم.قال مالك: ولقد كنت أراهم يعتمون حتى تطلع الثريا.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت