فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1455 من 72678

أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر بن مهران اليمامي ببغداد وأبو بكر محمد بن شجاع بن إبراهيم اللفتواني بإصبهان قالا أنا أبو عمرو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق العبدي أنا أبو محمد الحسن بن محمد بن برة المديني أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عمر بن أبان اللنباني أنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد القرشي ثنا نصر بن علي أخبرني أبي أنا شعبة قال كان قتادة يستنشدني الشعر فأقول أنشدك بيتا وتحدثني حديثا

أخبرنا أبو الحسن أسعد بن أبي سعيد الخطيب بنيسابور أنا أبو سعيد محمد بن عبد العزيز الصفار أنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي أنا عمر بن أحمد بن شاهين ثنا أحمد بن محمود الأنباري ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ثنا مشرف بن سعيد قال جرح بن عيينة وهو واجم فقال الا رجل ينشد شعرا يحدثنا حديثا فقام فتى من أقصى الناس فقال يابا محمد أنا فقال قل الله أنت فأنشد

فواكبدي حتى متى أنا موجع

لفقد حبيب أو تعذر إفضال

فما العيش إلا أن نجود بنائل

وإلا لقاء الأخ ذي الخلق العالي قال فسرى عن بن عيينة وزاد في مجلسهم

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي النصري بباب الشام ثنا محمد بن علي بن محمد الهاشمي من لفظه أنا محمد بن الحسن بن المأمون ثنا أبو بكر بن الأنباري املاء ثنا محمد بن المرزبان ثنا إسحاق بن محمد النخعي ثنا إبراهيم بن بشار ثنا سفيان بن عيينة قال جئنا يوما مسعرا فوجدناه فجلسنا فأطال الصلاة ثم انفتل إلينا بعدما صلى فتبسم وقال

ألا تلك عزة قد أصبحت

تقلب للبين طرفا غضيضا

تقول مرضت فما عدتني

وكيف يعود مريض مريضا فقلت أتنشد مثل هذا الشعر بعد هذه الصلاة فقال مرة هكذا ومرة هكذا

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن محمد بن المغازلي بواسط أنا والدي سمعت أبا عبد الله بن أحمد بن سليمان الواسطي قدم علينا واسطا يقول سمعت أبا عمرو بن الفلو يقول حكى لنا عن الباغندى أنه اجتاز به وهو في حلقته سارب بجامع المنصور وهو يملى الحديث فاستحسنه فقال لمن يكتب عنه اكتبوا في عروض الإملاء

وسادر مر بنا معرضا

يجرح ذا اللب بعينيه

يعجبني القلة في كفه

وقول ثلج يا غلاميه فلما كان في الجمعة الأخرى يثرب عليه من الحلقة رقاع فأخذ الشيخ منها رقعة فإذا فيها مكتوب بيتين من الشعر وهما

رعى الله إنسانا أعان بدعوة

خليلين كانا دائمين على العهد

إلى أن وشى واشي الهوى بنميمة

إلى ذلك من هذا فحال عن الود فقال ليس هذا يوم إملاء هذا يوم دعاء ليعودا إلى إلفتهما

وإذا ذكر كلمة إلى أن يعيدها المستملي ويكتبها الطلبة فيستغفر الله سبحانه وتعالى كي لا يكون فارغا

أخبرنا أبو بكر محمد بن فرخ الحفصوني بمرو أنا أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ وأبو عبد الرحمن السلمي وأبو بكر عبد الله بن محمد بن محمد بن سعيد السكري قالوا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الحسن بن علي بن عفان ثنا أبو أسامة حدثني مالك بن مغول عن محمد بن سوقه عن نافع عن بن عمر رضي الله عنهما قال إن كنا لنعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس يقول رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم مائة مرة

حدثنا أبو الفضل محمد بن ناصر السلامي من لفظه ببغداد أنا المبارك بن عبد الجبار الصيرفي أنا علي الفالي أنا أحمد بن إسحاق القاضي أنا الحسن بن عبد الرحمن الخوزي ثنا سهل بن موسى ثنا عبد الله بن الصباح العطار ثنا أبو علي الحنفي ثنا قرة بن خالد قال كان الحسن عند السكتة يعني إذا سكت عن الحديث يكون هجيراه سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وكان هجيري محمد بن سيرين إذا سكت عن الحديث أن يقول اللهم لك الشكر

أخبرنا أبو طاهر محمد بن إبراهيم الأصبهاني بها أنا أحمد بن مهدي السلامي أنا محمد بن أحمد بن رزق ومحمد بن الحسين بن الفضل قالا أنا دعلج بن أحمد أنا أحمد بن علي الأبار ثنا عثمان بن طالب ثنا عارم عن حماد بن زيد قال كان يونس يعني بن عبيد يحدث ثم يقول استغفر الله أستغفر الله

ما سن في المجلس عند انقضائه من الإستغفار والحمد لله على الآية

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت