فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1483 من 72678

سمعت أبا محمد عبد الله بن عمر اليزدي ببغداد سمعت أبا طاهر روح بن محمد الدارني بإصبهان سمعت علي بن أبي حامد الخرجاني سمعت أبا علي الكرماني بمكة يقول سمعت محمد بن عبيد الله الكلاعي سمعت أبا حميد بن سوار سمعت معافي بن عمران يقول مثل الذي يغضب على العالم مثل الذي يغضب على أساطين المسجد

أنشدنا أبو حفص عمر بن عثمان الجنزي لنفسه بمرو وأنا سألته

لا تنكرن لسوء خلق عالما

واعذره في عذر احتمال أذاكا

فالعلم أحرى بالدلال لإهله

وأجل من أن يستمل هواكا

فهذه آداب حضور مجلس الإملاء ذكرتها على الإختصار

وسأورد الآن ما يحتاج فيه إلى كتابة الإملاء وآلاتها وكيفية الكتابة قد ذكرت جواز الكتابة وعدم جوازها على الإستقصاء في كتاب طراز الذهب ومن ذهب إلى جواز كتابة العلم ومن كرهها وحاصله أن كراهية كتابة الأحاديث إنما كانت في الإبتداء كي لا تختلط بكتاب الله فلما وقع الأمن عن الإختلاط جاز كتابه وكانوا يكرهون الكتابة أيضا لكي لا يعتمد العالم على الكتاب بل يحفظه

أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر الخطيب بقصر الريح أنا أبو محمد عبد الحميد بن عبد الرحمن البحيري أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ حدثني محمد بن يعقوب بن إسماعيل الحافظ ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا محمد بن سهل بن عسكر قال وقف المأمون يوما للإذن ونحن وقوف بين يديه إذ تقدم إليه غريب بيده محبرة فقال يا أمير المؤمنين صاحب حديث منقطع به فقال له المأمون أيش تحفظ في باب كذا فلم يذكر شيئا فما زال المأمون يقول حدثنا هشيم وحدثنا حجاج بن محمد وحدثنا فلان حتى ذكر الباب ثم سأله عن باب ثان فلم يذكر فيه شيئا فذكره المأمون ثم نظر إلى أصحابه فقال أحدهم يطلب الحديث ثلاثة أيام ثم يقول أنا من أصحاب الحديث أعطوه ثلاثة دراهم

أنشدنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي النصري بباب الشام أنشدنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت من لفظه أنشدني عبيد الله بن أحمد الصيرفي

ليس بعلم ما حوى القمطر

ما العلم إلا ما وعاه الصدر

فذاك فيه شرف وفخر

ورتبه جليلة وقدر

أنشدنا أبو الفضل محمد بن ناصر بن محمد الحافظ من لفظه ببغداد أنشدنا أبو الحسين بن الطيوري أنشدنا أبو الحسن الفالي أنشدنا أبو عبد الله بن خربان النهاوندي أنشدنا أبو محمد بن خلاد أنشدنا إبراهيم بن حميد

إذا ما غدت طلابة العلم ما لها

من العلم إلا ما يدون في الكتب

غدوت بتشمير وجد عليهم

فمحبرتي أذني ودفترها قلبي

أنشدنا أبو محمد معقل بن الحسن بن أحمد بن معقل الأزدي املاء بحمص أنشدنا والدي لنفسه

كم مكثر في صنوف العلم من كتب

أضحت لديه ركاما وهو كالوثن

ما عنده في الذي يحوي صحائفه

خبر ينوء به من ورطة اللكن

بل إنه معجب فيها ومقتنع

من علم باطنها بالظاهر الحسن فلما طالت الأسانيد وقصرت الهمم رخص في الكتابة ولها آداب وآلات سأذكرها على سبيل الإختصار

ينبغي للطالب أن يكتب الحديث بالسواد ثم بالحبر خاصة دون المداد لأن السواد أصبغ الألوان أبقاها على مر الدهور والأزمان وهو آلة ذوي العلم وعدة أهل المعرفة والفهم

أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الله الخباقي بمرو أنا أبو سعيد إسماعيل بن عبد القاهر الجرجاني ثنا أبو الحارث محمد بن عبد الرحيم الحافظ ثنا أبو سعد بن أبي عثمان الزاهد أنا أبو علي الحسن بن داود ثنا محمد بن علي بن القاسم المطوعي ثنا أحمد بن محمد بن مالك الإسكندراني ثنا عبيد بن آدم ثنا يزيد بن هارون عن حميد عن أنس رضه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يحشر الله أصحاب الحديث وأهل العلم وحبرهم خلوق يفوج فيقومون بين يدي الله فيقول لهم طال ما كنتم تصلون علي نبيي انطلقوا إلى الجنة

أخبرنا أبو جعفر حنبل بن علي بن الحسين البخاري قرأت عليه بكشميهن أنا أبو الفتح ناصر بن الحسين بن أحمد الضرير بسجستان أنا أبو القاسم علي بن طاهر الشروطي أنا أبو عمر محمد بن أحمد بن محمد النوقاتي ثنا الحسين بن أحمد ثنا محمد بن يحيى الصولي ثنا الحسين بن فهم ثنا يحيى بن أكثم قال تذاكروا الألوان عند الرشيد فقال بعضهم أحسنها البياض لون النهار وقال أخرون أحسنها الخضرة لون الجنة وقال آخر أحسنها لون الذهب ومحمد بن الحسن ساكت فقال له الرشيد لم لا تتكلم فأراد رفع السواد فقال لو كان صبغ أحسن من السواد لكتبت به كتب الله المنزلة فاستحسن الرشيد قوله ووصله

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت