فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1488 من 72678

أنشدني أبو الفتح محمد بن علي بن إبراهيم النطنزي من لفظه أنشدني جدي لأمي أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم النطنزي لنفسه

يبكي ويضحك خصمه ووليه

بالسيف والقلم الضحوك الباكي

والدار والدري خافا جوده

فتحصنا بالبحر والأفلاك

أنشدني أبو بكر محمد بن الحسن بن محمد الفزاري من لفظه بآمل أنشدنا أبو حفص عمر بن عثمان الجنزي لنفسه ببلخ في مناظرة السيف والقلم

له آيتا ملك فلو كانتا معا

لطالوت واقي جيش جالوت وفدا

هما أصفر ما زال يسود رأسه

وأبيض تحمر الطلى منه سجدا

فذاك إذا أبكيته ضحك العلى

وهذا إذا أضحكته بكت العدى

وعادة ذا حين اعتدى قطع رأسه

وشيمة هذا قطع رأس قد اعتدى ثم لقيت بعد رجوعي من الرحلة أبا حفص عمر بن عثمان الجنزي بسرخس وأنشدني الأبيات لنفسه

المقلمة أنشدني أبو البيان محمد بن عبد الرزاق بن أبي حصين التنوخي إملاء من لفظه بحمص أنشدنا أبي أبو غانم عبد الرزاق بن عبد الله بن المحسن المعري من لفظه بمعرة النعمان أنشدني أبي أبو حصين عبد الله بن المحسن بن عمرو المعري لنفسه في السكين والمقط واجتماعهما مع الأقلام في المقلمة

ذكر وأنثى ليس ذا من جنس ذا

مأواهما في قعر بيت مقفل

فتراهما لم يجمعا في منزل

إلا ليقطع رؤوس أهل المنزل

كتب شيخنا أبو علي أحمد بن إسماعيل بن أحمد الأصبهاني إلى صديق له يستهدي أقلاما ومقلمة

يا من إذا نزل الغريب ببابه

أسدى إليه لطائف الإنعام

عندي دواة في العيون مليحة

لكنها تصبو إلى الأقلام

فامنن علي بخمسة ووعاءها

فوعاءها أبقى على الأيام ذكر أبو الحسن البيهقي هذه الأبيات الثلاثة في كتاب الوشاح لأبي علي وقال عقبها نعم ما قال في العيون مليحة فإنه خصص دواة هي آلة الكتابة ولا بأس أن تصبوا هذا الدواة إلى الأقلام وإنما قال أبقى على الأيام لأن القلم يبرى وينكسر والمقلمة لا تبرى ولا تنكسر فهي أبقى من القلم السكين

ينبغي أن لا يستعمل سكين الأقلام إلا في بريها وتكون رقيقة الشفرة ماضية الحد صافية الحديدة وقد وصف الحسن بن وهب إلى صديق له سكينا وكتب إليه قد أهديت إليك سكينا أملح من الوصل وأقطع من البين

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي الشاهد ببغداد إجازة شافهني بها أنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري إجازة إن لم يكن سماعا أنا محمد بن عمران المرزباني ثنا عبد الله بن محمد بن أبي سعيد أنا أحمد بن أبي طاهر قال قبل لأبي الحارث جمين سكينك لا تقطع قال لهي والله أقطع من البين

أخبرنا أبو طاهر محمد بن إبراهيم الطرازي بإصبهان أنبأنا أحمد بن مهدي السلامي حدثني محمد بن عبد الله بن توبة الأديب قال خاصم بعض الوراقين امرأته فدعت عليه وقالت أبلاك الله بقلم حف وسكين صدىء وورق رديء ويوم ندي وسراج ينطفيء أنشدنا أبو منصور عبد الرحمن بن أبي غالب القزاز ببغداد أنشدنا أبو منصور إصبهدوست بن محمد الديلمي

أنشدنا أبو نصر عبد العزيز بن عمر بن نباتة السعدي لنفسه يصف سكينا

مرهفة تعجز وصف اللسان

للسيف معنى ولها معنيان

تخلفه في حده تارة

وتارة تخلف حد السنان

ما أبصر الناظر من قبلها

نارا وماء جمعا في مكان

أي سلاح هي أو عدة

لرابط الجأش حري الحنان

الحبر والكاغذ

أخبرنا أبو غانم المظفر بن الحسين بن المظفر المفصلي ببروجرد أنا أبو الفتح عبد الواحد بن إسماعيل بن عثمان النغازي حدثني أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الحافظ ثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا روح بن عباده وإسحاق بن عيسى الطباع قالا ثنا مالك بن أنس بن عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوزن مداد العلماء يوم القيامة بدم الشهداء فيرجح مدادهم على دماءهم إضعافا مضاعفة

ينبغي أن يكون الحبر براقا جاريا والقرطاس نقيا صافيا كما

حدثنا أبو حفص عمر بن المبارك بن أحمد النعالي من لفظه ببغداد أنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد الشيباني أنا أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي أنا محمد بن عبد الله بن المطلب الكوفي ثنا أبو سعد داود بن الهيثم بالأنبار ثنا المبرد قال رأيت الجاحظ يكتب شيئا فتبسم فقلت ما يضحكك فقال إذا لم يكن القرطاس صافيا والحبر ناميا والقلم مؤانيا والقلب خاليا فلا عليك أن تكون عانيا

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت