فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30719 من 72678

ـ [أبو بكر المكي] ــــــــ [07 - 09 - 09, 12:40 ص] ـ

علق أحد المتابعين لموقع الشيخ عبد العزيز بن محمد العبد اللطيف على مقالته بما يلي:-

يا بُني، ابن تيمية كان يتكلم عن قتال البغاة، إذ قال:

ص 570:

قتال البغاة

والبغاة المأمور بقتالهم: هم الذين بغوا بعد الاقتتال، وامتنعوا من الإصلاح المأمور به؛ فصاروا بغاة مقاتلين.

والبغاة إذا ابتدءوا [بالقتال] 1 جاز قتالهم بالاتفاق؛ كما يجوز قتال [الغواة] 2 قطّاع الطريق إذا قاتلوا باتفاق الناس. فأمّا الباغي من غير قتال، فليس في النص أنّ الله أمر بقتاله، بل الكفار إنما يُقاتلون بشرط [الحراب] 3؛ كما ذهب إليه جمهور العلماء، وكما دل عليه الكتاب والسنة؛ كما هو مبسوط في موضعه4.

فالمراد بقوله"الكفار"هو"البغاة"أي الكفار البغاة، ولا تنس تعريفه للبغاة المأمور بقتالهم بـ:"والبغاة المأمور بقتالهم: هم الذين بغوا بعد الاقتتال ..."، فثمة اقتتال وإذا كان الاقتتال في جهاد الطلب فذلك للصد عن سبيل الله وعدم خضوع الكفار للإسلام أو الجزية.

وهذه حواشي المحقق عبدالعزيز بن صالح الطويان لكتاب النبوات:

1 في (( م ) )، و (( ط ) ): القتال.

2 في (( خ ) ): الغداة. وما أثبت من (( م ) )، و (( ط ) ).

3 في (( م ) )، و (( ط ) ): الجراب. أما في (( خ ) )فقد كتب الحراب، ووضع تحت حاء الحراب علامة (ح) إشارة إلى أنها مهملة.

4 انظر: المغني لابن قدامة 12474 - 483. ومنهاج السنة النبوية 4463، 502. ومجموع الفتاوى 4445، 450، 10374 - 375، 2741 - 42، 507 - 508، 28300 - 301، 532، 3578 - 79.

ـ [السنهورى] ــــــــ [07 - 09 - 09, 01:53 ص] ـ

7 -أورد المحقق في مقدمته نقولًا كثيرة عن ابن تيمية، لكن هذه النقول تفتقد إلى الدقة والأمانة، فقد اعتراها البتر والحذف،

كيفما حدث في متن الرساله ممن قام بجمعها او اختصارها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت