فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 52688 من 72678

أ ـ تقوم الجمعيات الوطنية الأهلية ـ للإسكان الخيري أو التعاوني ـ بالحصول على التمويل الشرعي لابتداء نشاطاتها العقارية و مشاريعها الإسكانية، بحيث تكون تلك المبالغ مرتجعة فيما بعد.

ب ـ و يكون ذلك التمويل إمَّا عن طريق:

أَ ـ الاقتراض البنكي الإسلامي.

بَ ـ و إما عن طريق المضاربة.

جَ ـ و إمَّا عن طريق استقطاب الاستثمارت التجارية.

دَ ـ، أو غير ذلك من طرق التمويل الشرعية التي تراها اللجنة التأسيسية للجمعية، و ستأتي كيفية ارتجاعها فيما بعد:

2ـ آلية العمل:

أ ـ يقوم المستثمر و هي"الجمعية الوطنية الأهلية للإسكان الخيري"بشراء أراضٍ كبيرة في ضواحي المدن بعيدة عن البنيان بحيث تكون ذات سعر منخفض، و التي ينبغي أن تكون قريبة من الخدمات العامَّة.

ب ـ ينبغي أن تكون تكون تلك الأراضي ضمن مخطَّطٍ مستقِل، و ذات مساحات كبيرة بحيث تصلح لإقامة مشاريع سكنية كبرى عليها، مع توفير كافة المرافق اللازمة بشكل اقتصادي كالمساجدِ و المدارسِ [أدوار متعددة] و الحدائقِ الصغيرة و ملاعبٍ للأطفال.

ج ـ يقوم (المستثمِر) ـ و هي الجمعية ـ ببناء مجمَّعات سكنيَّة على الأراضي السكنيَّة في المخطط دون التجاريَّة.

د ـ يكون البناء في هذه المجمعات السكنية على شكل وحدات سكنية صغيرة [شقق، أو فِلل بحيث تتكون كل فِلَّة ـ مثلًا ـ من قسمين (دوبلكس) ، و يتكون كل قسم من دورين منفصلين ـ على الأقل ـ، و كل دور عبارة عن وحدة سكنية مستقِلَّة] .

هـ ـ تكون تلك الوحدات السكنية متوسطة المساحة قليلة التكلفة.

و ـ يلتزم المستثمر بإيصال الخدمات العامَّة لكل مسكن.

ز ـ يتم تغطية تكاليف إقامة تلك المساكن عن طريق بيع الأراضي التجاريَّة في المخطط في مزادات عامَّة بعد انتهاء المشروع.

ح ـ إذا لم يتم تغطية كامل المبلغ عن طريق المزاد، يُسدِّد المستفيدون من المساكن ذلك الفرق المتبقي على شكل أقساط دوريَّة.

ط ـ يتم توزيع هذه المساكن على المواطنين المستحقين و المرشَّحين من قبل الجمعيات الخيرية، بعد استخراجهم شهادات استحقاق من الجهات الشرعيَّة المختصَّة.

3ـ كيفية ارتجاع مصادر التمويل:

أ ـ ينبغي عند تنفيذ تلك المشاريع الإسكانية الاستفادة من المساحات السكنية بأقصى حدٍّ ممكنٍ مناسبٍ، لأن ذلك مما يزيد من أعداد المستفيدين من الوحدات السكنية، و مِمَّا يزيد ـ أيضًا ـ من قيمة الأراضي التجارية و التي تزداد قيمتها في الغالب أضعافًا عديدة ـ تصل إلى عشرات الأضعاف ـ في الأماكن المكتظة و المزدحمة.

ب ـ يتم تغطية تكاليف إقامة تلك المساكن عن طريق بيع الأراضي التجاريَّة في المخطط، و التي تُركت دون بناءٍ ـ أراضيَ بيضاء ـ في مزادات عامَّة ـ تدريجيًا ـ، بحيث يباع بعضها قبل انتهاء المشروع، و بعضها بعد اكتماله، و ذلك لتغطية التكاليف المالية للمشروع بشكلٍ مرحلي.

ج ـ يتم توظيف الأموال المستفادة من بيع الأراضي التجارية في تسديد جزء كبير من مبالغ التمويل ـ مع أرباحها في حالة المضاربة ـ، و يتم استثمار الباقي في مشاريع قادمة، و هكذا ـ هلُمَّ جراَّ ـ.

د ـ بالإمكان تطوير الفكرة بحيث تُطبَّقُ ـ أيضًا ـ على الأراضي التجارية، فيتم استثمار و بيع الأدوار السفلية، مع القيام بتوزيع الوحدات السكنية في الأدار العلوية على المواطنين المستحقين.

و قد سمعت من بعض المطلعين أن مثل هذه الفكرة أو قريبًا منها طبِّقت في ماليزيا في عهد الرئيس المسلم"الظاهرة"مهاتير محمد

و الله أعلم و صلى الله و سلم على نبينا محمد و على آلِه و صحبه أجمعين، و السلام عليكم و

رحمة الله و بركاته.

ـ [محمد المبارك] ــــــــ [07 - 04 - 07, 01:43 م] ـ

نتاج التخطيط في طرح بعض الحلول لظاهرة التفحيط

من الظواهر المقلقة في بعض المجتمعات الاسلامية، و على وجه الخصوص المجتمعات الخليجية: ظاهرة التفحيط و ما أدراك ما التفحيط.

خسارات متعددة و متتابعة في الأنفس و الأموال و الأوقات ... ، بل و حتى في الأمن و الاستقرار.

إلاَّ أننا ينبغي لنا أن نعلم أنه ليست هناك مشكلة إلاَّ و لها حل، و لكن هل لدينا النية المسبقة في طرح تلك الحلول ومن ثَمَّ تفعيلها؟؟؟؟ ها هنا القضية!!!.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت