فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 61222 من 72678

ـ [سامي عبد العزيز] ــــــــ [03 - 12 - 08, 10:01 م] ـ

قول القائل:"رب لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه":

* من الناس من يقول إذا أ صيب بمصيبة:"رب لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه"... وهذا خطأ لأنه يجوز أن تسأل الله - عز وجل - أن يرد عنك القضاء إذا كان فيه إيلام لك في نفسك أو بدنك أو ولدك أو غير ذلك.

وفى الدعاء الذى علمه النبى صلى الله عليه وسلم الحسن أو الحسين ليدعو به في القنوت" وقنا واصرف عنا شر ما قضيت"وهذا في قنوت الوتر.

* وبالجملة فهذا الدعاء الذى يقوله بعض الناس:"رب لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه"

دعاءٌ محرَّمٌ، ولا يجوز، وذلك لأن الدعاءَ يَرُدُّ القضاءَ، كما جاء في الحديث:"لا يَرُدُّ القضاء إلا الدعاءُ"حسن: رواه الترمزى.

وأيضًا كأنَّ هذا السائل يَتحَدْى الله َ، ويقول: اقض ماشئت، ولكن الطُف، والدعاءُ يَنبَغى للإنسان أن يَجْزم به، وأن يقول: اللهم إنى أسألك أن ترحمنى، اللهم إنى أعوذ بك أن تعذبنى، وما أشبه ذلك.

أما أن يقول: لاأسألك رد القضاء، فما الفائدة من الدعاء إذا كنت لا تسأله رد القضاء، والدعاء يرد القضاء؟ فقد يقضى الله القضاء، ويجعل له سببًا يمنع، ومنه الدعاء.

فالمهم أن هذا الدعاء لا يجوز، يجب على الإنسان أن يتجنبه، وأن ينصح من سمعه بألا يدعو بهذا الدعاء

قولهم عن الزواج"عقد قران"

وهذه من الأقوال الشائعة بين كثير من الناس.

-تأتيك الدعوة لحضور عقد زواج فتقرأ فيها: سيتم عقد قران فلان على فلانة ...

-وهذا من الأخطاء الشائعة لأن القرين هو الذى يصاحبك وأنت كارهٌ له فهل أنت تكره صحبة زوجتك؟ ... بالطبع لا.

-وكلمة القرين لم تأت في القرآن إلا مزمومة.

* قال تعالى: (ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانًا فهو له قرين 36 وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون) [الزخرف: 36: 37]

* وقال تعالى: (وقال قرينه هذا ما لدى عتيد 23 ألقيا في جهنم كل كفارٍ عنيد 24 مناعٍ للخير معتدٍ مريبٍ 25 الذى جعل مع الله إلهًا آخر فألقياه في العذاب الشديد 26 قال قرينه ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد 27 قال لا تختصموا لدى وقد قدمت إليكم بالوعيد)

[ق: 23 - 28]

* فالصواب أن نقول: عقد زواج ... عقد نكاح.

* تقبيل اليد ... إذا أراد أن يشكر الله - جل وعلا:

ومن الناس من إذا جاءته نعمة فأراد أن يُظهر الشكر لله - جل وعلا -

فإنه يكتفى بتقبيل يده ظهرًا لبطن.

وهذا بخلاف سنة النبى صلى الله عليه وسلم ... والصحيح أن العبد إذا جاءته نعمة أو إذا سُئل عن حاله فعليه أن يقول:"الحمد لله"

وإذا جاءه خبرٌ سارٌ فعليه أن يسجد شكرًا لله - جل وعلا - سجدة واحدة بدون تسليم ... فهذا هو هدى النبى صلى الله عليه وسلم.

* قول القائل: اسم النبى حارسه وصاينه:

وهى مقولة منتشرة جدًا بين النساء خاصة - إلا ما رحم الله -.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت