فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 61230 من 72678

* الاعتقاد أن المرأة العقيم تحمل اذا رمي عليها الحرباء:

هذا اعتقاد فاسد لأن الله تعالى هو الذي: (( يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما ) )"الشورى:49،50"

* قول القائل"طور الله في برسيمه"

قد تجد أحيانًا رجلًا يسأل صديقه على رجل آخر فيقول له: ما رأيك في فلان؟ فيرد عليه صديقه ويقول: ألم تجد غير هذا الرجل الغبى

"ده طور الله في برسيمه".

* وهذا قول خاطئ يجب أن ننزه ألسنتنا عنه.

-وأنا أريد أن أسأل قائل هذه العبارة: هل هناك ثور لله - جل وعلا -

.. وهناك ثيران للناس .. حيث أنك تشير إلى أن ثور الله يرمز إلى عدم الفهم دون غيره من الثيران.

أيها الأخ المسلم: أليس في هذا الكلام سوء أدب مع الخالق - جل وعلا

ثانيًا: أنه لا يجوز أن يغتاب المسلم أخاه المسلم ويصفه بأنه كالثيران

وأنه إنسان قليل الفهم ... فلقد كرم الله هذا الإنسان فقال تعالى: (ولقد كرمنا بنى آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثيرٍ ممن خلقنا تفضيلًا) [الإسراء: 70] ... فهذا الكلام يتنافى مع الأدب الذى ينبغى أن يُراعى بين المسلمين.

قول القائل:"أبكى على الزمان اللى عمل القصير شمعدان":

قد تجد إنسانًا فقيرًا ففتح الله عليه وأغناه من فضله فإذا رآه حاسد أو حاقد قال:"أبكى على الزمان اللى عمل القصير شمعدان".

-وهذا فيه اعتراض على قدر الله وسوء أدب مع الله - جل وعلا - بل وسوء ظن بالله أنه لم يفعل ذلك لحكمة وأنه يسئ التصرف في كونه وخلقه فيعطى من لا يستحق، ويمنع عمن يستحق، وبأن البشر أعلم بمواقع الفضل من ربهم عز وجل.

-ومن المعلوم أن الزمان لا مشيئة له وإنما الذى يشاء هو الله - عز وجل - والإيمان بالقدر واجب على كل مسلم فلا يتم للشخص إيمان إلا إذا آمن بالقدر خيره وشره، واعتقد أن ما أخطأه لم يكن ليصيبه، وما أصابه لم يكن ليخطئه، وأيقن أن كل شئ مقدر مكتوب.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يؤمن عبد، حتى يؤمن بالقدر خيره وشره من الله، وحتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه"

يتبع

ـ [سامي عبد العزيز] ــــــــ [03 - 12 - 08, 10:11 م] ـ

قول القائل:"القرش الأبيض ينفع في اليوم الأسود"

وهذا المثل فيه آفتان:

* الآفة الأولى:أنه يدعو إلى كنز المال وعدم إنفاقه لأن هذا المال سيعود عليه بالنفع في يوم من الأيام ... وهذا يجعل قلب العبد متعلقًا بالدنيا وحطامها الزائل.

* الآفة الثانية: أنه وصف اليوم بأنه يوم أسود وهذا من التشاؤم الذى نهى عنه النبى صلى الله عليه وسلم.

فالصواب أن العبد إذا أراد أن يدخر جزءًا من ماله تحَسُّبًا لأى ظرف طارئ فلا حرج في ذلك ولكن عليه أن ينزه نفسه من مثل تلك الكلمات.

قول القائل"يا مزكى حالك يبكى""اللى يصعب عليك يفقرك"

من الناس من إذا رأى رجلًا صالحًا يُخرج زكاة ماله ويتصدق على الفقراء واليتامى ويحب فعل الخير ... فإنه يحاول بشتى الوسائل ليصده عن فعل الخير. ومن بين تلك الوسائل هذا المثل العجيب الشائع بين بعض الناس. يقول أحدهم:"يا مزكّى حالك يبكّى"أو"اللى يصعب عليك يفقرك"... أى كأنه يقول: إن المسلم الذى يخرج زكاة ماله يصير حاله مدعاة لبكاء الناس عليه.وهذا هو نفس الدور الذى يقوم به إبليس فقد قال تعالى:

(الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم)

[البقرة: 268]

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت