رومان أم عائشة رضي الله عنها معه، تقول: ما رأيتهما إلا على دين الإسلام.
وبرك الغماد: موضع قريب من بلاد الحبشة.
وقال جماعة: برك الغماد بكسر الباء وكسر الغين المعجمة، وابن الدغنة بكسر الغين المعجمة.
والقارة: قبيلة من قريش توصف بجودة الرمي.
فأريد أن أسيح: أي أذهب في الأرض يقال: رجل سائح وسياح.
وقوله: تحمل الكل أي الضعاف والعجزة، أي تقوم بمعاونتهم.
وقوله: تكسب المعدوم الذي هو ضد الموجود وإنما أراد موجودا في حكم المعدوم لعجزه وضعفه، قال الشاعر: إذا رأى غير شيء ظنه رجلا.
أي إذا رأى شيئا حقيرا؛ لأن غير شيء لا يمكن أن يرى.
ونوائب الحق: ما ينوب من حقوق الآدميين وينزل بهم.
فلم يكذب قريش بجوار ابن الدغنة أي: لم يردوا جواره.
فيتقذف يتفعل من القذف والمراد به الازدحام، وروي يتقصف وهو يتفعل من القصف وهو الكسر ومعناه الازدحام أيضا.
وقوله: إني أخفرت أي عقدت عقد الذمة لإنسان فنقض عقدي أي أن في ذلك مذلة وهوانا وأنا لا أرضى بذلك.
قال أهل اللغة: خفرته أجرته، وأخفرته نقضت عهده.
وقوله: بين لابتين: اللابة الحجارة السود، والمدينة موضوعة بين حرتين،