أوطاس أبا عامر الأشعري فأدرك من الناس بعض من انهزم فناوشوه ورمي بسهم فقتل وأخذ الراية بعده أبو موسى وقاتلهم ففتح له وهزمهم الله.
ثم سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الطائف وفيها مالك بن عوف، وعلى مقدمة خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد، فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة مقتولة فقال: من قتل هذه؟ قالوا: خالد بن الوليد، قال لرجل: أدرك خالدا وقل له يقول لك رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقتلن امرأة ولا وليدا ولا عسيفا، فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم