ثم أسلم مالك بن عوف وقال: يا رسول الله ابعثني أضيق على ثقيف، فاستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على من أسلم من قومه من تلك القبائل ومن تبعه من بني سليم، فكان [يقاتل] ثقيفا لا يخرج لهم سرح إلا أغار عليه.
ثم جاء وفد هوازن راغبين في الإسلام بعد أن قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم السبي فأسلموا، ثم أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤلفة قلوبهم، فأعطى حويطب بن عبد العزى مائة من الإبل، وأعطى صفوان بن أمية مائة من الإبل، وأعطى الأقرع بن حابس مائة من الإبل، وأعطى عيينة بن حصن مائة من الإبل، وأعطى مالك بن عوف مائة من الإبل، وأعطى عباس بن مرداس السلمي شيئا دونهم فقال فيه أبياتا فزيد.