قال أهل التاريخ:
وفي هذه السرية، يعني سرية علقمة بن محرز، أمر علقمة أصحابه وكان أميرا عليهم أن يوقدوا نارا عظيمة، ثم أمرهم أن يقتحموا فيها فتحزم القوم وأبى ذلك قوم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من أمركم بمعصية الله فلا تطيعوه.
ثم قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد بلي ووفد بني ثعلبة بن سعد، وقدم