فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 691

فلمثله ولمثل ما يدعو له ... كان الممدح ثم غير مضام

فصل

قال أصحاب التواريخ:

ثم كان قتل عصماء وهي بنت مروان من بني أمية بن زيد، زوجها زيد ابن حصن الخطمي كانت تحرض على المسلمين وتؤذيهم وتقول الشعر.

فجعل عمير بن عدي عليه نذرا لئن رد الله رسوله سالما من بدر ليقتلنها، فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة بعد فراغه من بدر عدا عمير بن عدي على عصماء فدخل عليها في جوف الليل لخمس ليال بقين من رمضان فقتلها، ثم لحق بالنبي صلى الله عليه وسلم فصف مع الناس، وصلى معه الصبح، وكان صلى الله عليه وسلم يتصفحهم إذا قام يريد الدخول إلى منزله.

فقال لعمير بن عدي: أقتلت عصماء؟

قال: نعم يا رسول الله، هل علي في قتلها شيء؟

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا ينتطح فيها عنزان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت