فهرس الكتاب

الصفحة 613 من 691

وأمان محمد وأن عليهم مائة دينار في كل رجب وافية طيبة، والله كفيل عليهم بالنصح والإحسان لمن لجأ إليهم من المسلمين.

فصل

وقد كان أبو خيثمة أحد بني سالم رجع بعد أن خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى أهله في يوم حار، فوجد امرأتين له في عريشين لهما في حائطه قد رشت كل واحدة منهما عريشا وبردت له فيه ماء وهيأت له فيه طعاما، فلما دخل قام أبو خيثمة على باب العريشين ونظر إلى امرأتيه وما صنعتا له فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم في الريح والحر، وأبو خيثمة في ظلال باردة وماء بارد وطعام مهيأ وامرأة حسناء في ماله مقيم؟! ما هذا بالنصف، ثم قال: والله لا أدخل عريش واحدة منكما حتى ألحق برسول الله صلى الله عليه وسلم، فهيأتا له زادا ثم قدم ناضحه فارتحله ثم خرج في طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبينا أبو خيثمة يسير إذ لحقه عمير بن وهب الجمحي في الطريق فترافقا حتى إذا دنوا من تبوك قال أبو خيثمة لعمير بن وهب: إن لي ذنبا فلا عليك أن تخلف عني حتى آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففعل عمير ثم سار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت