فهرس الكتاب

الصفحة 524 من 691

قالوا: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجوعه من خيبر إلى المدينة نزل بعض المنازل ثم قال: من يكلؤنا الليلة؟ فقال بلال: أنا يا رسول الله، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس وناموا، وقام بلال يصلي فصلى ما شاء أن يصلي ثم استند إلى بعيره واستقبل الفجر يرمقه، فغلبته عيناه فنام، فلم يوقظهم إلا حر الشمس، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أول أصحابه هب، فقال: ماذا صنعت بنا يا بلال، قال: يا رسول الله أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسك، قال: صدقت، ثم اقتاد رسول الله صلى الله عليه وسلم بعيره غير كثير ثم أناخ فتوضأ وتوضأ الناس ثم أمر بلالا فأقام الصلاة فصلى بالناس، فلما سلم أقبل على الناس وقال: إذا نسيتم الصلاة فصلوها إذا ذكرتموها فإن الله يقول: {أقم الصلاة لذكري} .

قالوا: وكان عمرو بن أمية الضمري بالحبشة فخطب أم حبيبة إلى النجاشي لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكان عمرو حمل كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي، فزوجها النجاشي من رسول الله صلى الله عليه وسلم على مهر أربع مائة من عنده، وكان الذي زوجها خالد بن سعيد بن العاص وبعثها النجاشي مع من بقي من المسلمين بأرض الحبشة إلى المدينة في سفينتين، فلما بلغوا الجار ركبوا الظهر حتى قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم عند انصرافه من خيبر، وقدم عمرو بن العاص رضي الله عنه زائرا لرسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت