فهرس الكتاب

الصفحة 668 من 691

دينكم.

قال أصحاب التواريخ: ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يحج حجة الوداع فأذن في الناس أنه خارج، فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم ويعمل مثل عمله، فخرج صلى الله عليه وسلم حتى أتى ذا الحليفة وولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر رضي الله عنهما فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أصنع؟ فقال: اغتسلي واستثفري بثوب وأحرمي، ثم صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد ذي الحليفة، وأمر ببدنته أن تشعر ويسلت عنها الدم، ثم ركب القصواء، فلما استوت به ناقته على البيداء أهل وإذا بين يديه وخلفه وعن يمينه وعن يساره من الناس بين راكب وماش، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرهم فأهل: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت