فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 691

نعطيه ما سألتنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لأبعثن إليكم رجلا أمينا حق أمين، فاستشرف لها الناس فبعث أبا عبيدة بن الجراح رضي الله عنه.

قالوا: وبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد مع أصحابه إذ طلع عليهم رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منهم أحد حتى جلس إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فوضع ركبته إلى ركبته ووضع كفه على فخذه ثم قال: يا محمد أخبرني عن الإسلام، ما الإسلام؟ قال: أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا، قال: صدقت، فعجب المسلمون منه يسأله ويصدقه، ثم قال: أخبرني عن الإيمان، قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر كله خيره وشره، قال: صدقت، قال: فأخبرني عن الإحسان، قال: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك، قال: فأخبرني عن الساعة، قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، قال: فأخبرني عن أمارتها، قال: أن تلد المرأة ربها وأن ترى الحفاة العراة رعاء الشاة يتطاولون في البنيان، ثم انطلق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا جبريل أتاكم يعلمكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت