الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله؟
فقال محمد بن مسلمة: أنا، إن تأذن لي أن أقول، يعني كذبا في الحرب، فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج محمد بن مسلمة ومعه أربعة نفر: أبو عبس بن جبر وعباد بن بشر بن وقش وأبو نائلة سلكان بن سلامة بن وقش والحارث بن أوس بن معاذ بن أخي سعد بن معاذ.
فانتهوا إلى كعب بن الأشرف وهو في أطم من آطام المدينة، فقال له محمد ابن مسلمة: إن محمدا يأخذ صدقة أموالنا وأراه الملك منه، ثم قال: أتيتك أستسلفك ثم جاء يغمر رأسه، فلما استمكن منه ضربه وضربوه حتى قتل، واحتز رأسه وجاءوا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
قالوا: ثم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة الكدر، وكان حامل الراية علي ابن أبي طالب رضي الله عنه، واستخلف على المدينة ابن أم مكتوم، ثم رجع ولم يلق كيدا.
ثم زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أم كلثوم ابنته الأخرى من عثمان بن عفان رضي الله عنهما في شهر ربيع الأول.