فهرس الكتاب

الصفحة 586 من 691

راية الأحلاف من ثقيف يوم حنين قارب بن الأسود، فلما رأى الهزيمة أسند رايته إلى شجرة وهرب، وكان على راية بني مالك ذو الحجاز، فلما قتل أخذها عثمان ابن عبد الله فقتل، وانحاز المشركون منهزمين إلى الطائف وعسكر بعضهم بأوطاس وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الخيول في آثارهم فأدرك ربيعة بن رفيع دريد بن الصمة وهو في شجار على رحله فأخذ بخطام جمله وهو يظنه أنه امرأة فلما أناخه إذا شيخ كبير وإذا هو دريد ولا يعرفه الغلام، وكان ربيعة غلاما، قال دريد: ماذا تريد مني؟ قال: أقتلك، قال: ومن أنت؟ قال: أنا ربيعة بن رفيع السلمي، ثم ضربه ربيعة بسيفه فلم يغن شيئا، فقال له دريد: بئس ما سلحتك أمك، خذ سيفي هذا من مؤخر رحلي في الشجار ثم اضرب، وارفع عن الطعام واخفض عن الدماغ فإني بذلك كنت أقتل الرجال، ثم إذا أتيت أمك فأخبرها أنك قتلت دريد ابن الصمة فقتله ربيعة بسيفه، ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسبايا والأموال فجمعت بالجعرانة، وبعث في آثار من توجر قبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت