فهرس الكتاب

الصفحة 588 من 691

الطائف نزل قريبا منها، فلم يقدر المسلمون على أن يدخلوا حايطا فضرب معسكره عند مسجده الذي بالطائف اليوم، وحاصرهم بضع عشرة ليلة وأمر بقطع أعنابهم، وأقاد رجلا من هذيل برجل من بني ليث وهو أول دم أقيد في الإسلام، ثم نصب المنجنيق على حصنهم حتى فتح الله عليه وكان في أيامه يقصر الصلاة، وكان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مولا لخالته فاختة بنت عمرو بن عائذ، يقال له ماتع مخنث يدخل على نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول لخالد بن الوليد: يا خالد إن فتح الله الطائف غدا فلا تنفلتن منك مارية بنت غيلان فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أرى هذا يفطن لما أسمع، ثم قال لنسائه لا يدخل عليكن، فحجب عن بيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت