ويسألهم أن يمنعوه حتى يبلغ عن الله ما بعثه به.
قال أصحاب التواريخ:
وكان مطعم بن عدي يمنع عنه حين رجع من الطائف حتى طاف بالبيت، وتوفي مطعم بعد هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة بسنة، فرثاه حسان:
فلو كان مجد يخلد اليوم واحدا ... من الناس أنجى مجده اليوم مطعما
أجرت رسول الله منهم فأصبحوا ... عبيدك ما لبى ملب وأحرما
قال ابن إسحاق: قال ربيعة بن عباد والله إني لأذكره، وإني لمع أبي وأنا غلام ووراءه رجل أحول ذو غديرتين كلما وقف على قوم فقال: إني لرسول الله إليكم يأمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وتصدقوني.
قال: يا بني فلان إن هذا يأمركم أن تتركوا دين آبائكم فلا تصدقوه.
قلت لأبي: من هذا؟ قال: عمه أبو لهب.
قال أصحاب التواريخ: