عمرو بن العاص ومخرمة بن نوفل.
فلما سمع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ندب المسلمين إليهم، وقال: هذه عير قريش فيها أموالهم، فاخرجوا إليها لعل الله ينفلكموها.
قال: وقد كان أبو سفيان حين دنا يتحسس الأخبار ويسأل من لقي من الركب حتى أصاب خبرا من بعض الركبان أن محمدا قد نفر في أصحابه، فحذر عند ذلك، واستأجر ضمضم بن عمرو الغفاري فبعثه إلى قريش وأمره أن يستنفرهم إلى أموالهم ويخبرهم أن محمدا قد عرض لها.
قال أصحاب المغازي:
ثم رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم من بئر أبي عنبة في ثلاثمائة وخمسة عشر رجلا منهم أربعة وسبعون رجلا من المهاجرين وسائرهم من الأنصار وكان معهم من