فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 691

بكم حاجة إنما نريد قومنا، ثم نادى مناديهم: أي محمد.

أخرج إلينا أكفاءنا من قومنا.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قم يا حمزة بن عبد المطلب قم يا علي بن أبي طالب قم يا عبيدة بن الحارث.

فقاموا فلما دنوا منهم قال عتبة: من أنتم؟ فأخبروهم فقالوا: نعم أكفاء كرام، فبارز عبيدة بن الحارث وكان أسن القوم عتبة بن ربيعة فبارزه عبيدة، وبارز حمزة شيبة بن ربيعة، وبارز علي الوليد بن عتبة.

فأما حمزة فلم يمهل شيبة أن قتله، ولم يمهل علي الوليد أن قتله، واختلف عبيدة وعتبة بينهما ضربتين كلاهما أثبت صاحبه وكر حمزة وعلي على عتبة واحتملا صاحبهما، وجاءا به إلى أصحابه، ثم تزاحف الناس ودنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت